2.5 مليون حاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة

2.5 مليون حاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة

عززت السعودية الإجراءات الأمنية في مكة ومحيطها وتم حشد عشرات الآلاف من رجال الأمن وكاميرات لمراقبة كل منطقة مكة.

وبعد الوقوف بعرفة وصل الحجاج للمبيت في مزدلفة ليعودوا إلى منى بعد صلاة فجر يوم عيد الأضحى.

بعد قضاء ركن الحج الأعظم بالوقوف على صعيد عرفات حتى غروب شمس السبت، التاسع من شهر ذي الحجة 1440 هجرية بدأ حوالي مليوني ونصف مليون حاج بالتوجه إلى مشعر مزدلفة.

وبعد نهار حار، هطلت أمطار رعدية غزيرة على جبل عرفات بعد ظهر السبت، وانخفضت درجة الحرارة من 38 إلى 23 درجة في دقائق معدودة. وتأثر الحجاج بسقوط الأمطار ورفعوا أيديهم إلى السماء، وبدأوا بالدعاء. واستخدم آخرون المظلات للوقاية من المطر.

وبعد وصولهم إلى مزدلفة يؤدي الحجاج صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، ويلتقطون بعدها الجمار، ويبيتون هذه الليلة في مزدلفة، ثم يتوجهون إلى منى بعد صلاة فجر الأحد (يوم عيد الأضحى) لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي.

وشهدت الطرق الفسيحة التي سلكها حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى مزدلفة انتشار رجال المرور والأمن والحرس الوطني والكشافة لمساعدة الحجاج وتسهيل حركتهم، كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وفي أرقام جديدة صدرت السبت، قالت السلطات السعودية إن ما مجموعه 2.48 مليون حاج يشاركون هذا العام، أغلبهم جاؤوا من الخارج لأداء المناسك التي تستمر خمسة أيام.

ولكل دولة عدد محدد من الحجاج يمكنها إرساله سنويا إلى السعودية لأداء فريضة الحج.

ومن بين من وصلوا من الخارج 200 من الناجين وأسر القتلى في الهجومين، اللذين وقعا على مسجدين في كرايست تشرش بنيوزيلندا في مارس.

وفي ظل الحرب في اليمن والتوتر في الخليج والخلاف السعودي الإيراني وكذلك القطيعة مع قطر، طلب المسؤولون السعوديون من الحجيج أن يركزوا على الشعائر وحذروا من تسييس الحج.