وكالة بيت مال القدس: أضرار جسيمة لحقت بالمسجد الأقصى

وكالة بيت مال القدس: أضرار جسيمة لحقت بالمسجد الأقصى

المسجد الأقصى المبارك

أفادت وكالة بيت مال القدس الشریف بأن المسجد الأقصى تعرض لأضرار جسيمة خلال المواجھات التي دارت في القدس في الفترة ما بین 7 و28 ماي الماضي.

ومن بين الأضرار التي رصدتها اللجنة، في تقرير قدم صورة عن تلك المواجهات، تحطیم أجزاء من منبر « برھان الدین الصیفي »، وھو منبر رخامي بدیع الشكل والزخرف، یقع في وسط الجھة الجنوبیة من صحن قبة الصخرة، وإحراق عدة أجزاء من السجاد المغطي للمسجد القبلي (الجامع الأقصى) ومسجد « قبة الصخرة » جراء إلقاء قنابل الصوت والغاز داخل المصلیات المسقوفة لإجبار المصلین على الخروج إلى الساحات.

وشملت الأضرار أيضا، حسب التقرير، تكسير أكثر من 10 شبابیك جصیة للمساجد المسقوفة والتي یحتاج تركیب كل شباك إلى حوالي 6 أشھر من قبل فنیین مختصین.

كما تم تكسیر سماعات المآذن لمنع نشر النداءات عبر مكبرات الصوت أو إعطاء تعلیمات للمصلین والمعتكفین والقیمین الدینیین والحراس وغیرھم من العاملین في المسجد وفي ومحیطه، وتحطیم الأبواب الخشبیة للمساجد المسقوفة خلال الاقتحام، وتحطیم الخزانات الخشبیة والكراسي والحواجز الخشبیة التي تفصل بین مصلیات الرجال ومصلیات النساء داخل المساجد المسقوفة.

ونقلت الوكالة التابعة للجنة القدس التي يترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن تقاریر الملاحظة المیدانیة التي قام بھا فریق الباحثین المیدانیین الذي یعمل لفائدة مكتب الوكالة، وقوع عدة تجاوزات منها اعتداءات مباشرة على البیوت بواسطة الأسلحة الرشاشة، ومحاولات إضرام النیران فیھا، .

كما شملت هذه التجاوزات إطلاق الرصاص الحي على المقدسیین في الشوارع، واقتحام الأحیاء العربیة بواسطة أرتال من سیارات لمجموعات المتطرفین لترویع المواطنین وللبحث عن ضحایا من أجل اختطافھم خاصة من فئة الأطفال.

ومن أبرز آثار الأحداث الأخیرة ، تقول الوكالة ،عدم تمكن عدد من الطلاب من الالتحاق بمدارسھم حتى بعد قرارا العودة إلى المدارس بدایة الأسبوع الجاري وذلك بسبب تواجدھم رھن الاعتقال أو بسبب قرارات الإبعاد عن أحیائھم التي توجد فیھا مدارسھم، والامتناع عن الخروج من البیوت والتنقل إلا للحاجة والاستغناء حتى عن الزیارات العائلیة، وامتناع العدید من الموظفین والعمال عن الذھاب إلى أعمالھم في أماكن یسیطر علیھا الیھود خوفا على حیاتھم، وتدھور المستوى المعیشي لمجموعة من العائلات المقدسیة بسبب فقدان معیلیھم لأعمالھم أو امتناعھم عن العمل خشیة على حیاتھم، وتفادي طلب العلاج في المستشفیات الإسرائیلیة وازدیاد الضغط على المستشفیات العربیة في القدس.