وقفة سلمية ورمزية للدعوة إلى إعادة فتح الحدود المغربية الجزائرية

وقفة سلمية ورمزية للدعوة إلى إعادة فتح الحدود المغربية الجزائرية

العلمان المغربي والجزائري

قرر جزائريون التجمع، صباح الثلاثاء 13 غشت 2019، عند المركز الحدودي العقيد لطفي للمطالبة بإعادة فتح الحدود بين بلادهم والمغرب.

وأطلقت « اللجنة الجزائرية من أجل فتح الحدود البرية الجزائرية المغربية » (C.A.O.F.T.A-M) نداء دعت من خلاله الجزائريين إلى تنظيم « تجمع رمزي وسلمي » يدعون عبره إلى الانتصار لصوت العقل والاستجابة لمطامح الشعبين الراغبين في إعادة فتح الحدود بين بلديهما المغاربيين.

وتأتي هذه الدعوة بعد أن مر ربع قرن على إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر، وبعد معاناة الشعبين من هذه الوضعية غير الطبيعية، وبعد صبرهما الطويل، وبعد المبادرة التي أطلقها فاعلون جزائريون تدعو إلى إعادة بناء علاقة جزائرية مغربية منفتحة على التعاون الخلاق، وما لاقته من تجاوب شعبي.

وفيما تشكلت « اللجنة الجزائرية من أجل فتح الحدود البرية الجزائرية المغربية » دعت إلى وقفة رمزية بالنقطة الحدودية العقيد لطفي تطالب فيها الحكومتين الجزائرية والمغربية بفتح الحدود البرية حتى يمارس الشعبان حقهما في التنقل وصلة الرحم.