وادا: لا علاقة بين الترخيص بتناول مواد محظورة لاسباب طبية والفوز بميداليات اولمبية

وادا: لا علاقة بين الترخيص بتناول مواد محظورة لاسباب طبية والفوز بميداليات اولمبية

أكدت دراسة نشرتها، امس الخميس، الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) أنه لا توجد علاقة كبيرة بين حصول الرياضيين على ترخيص لاستخدام مواد محظورة لأغراض علاجية، وفرص الفوز بميدالية أولمبية.

وقال الدكتور ألان فيرنيك، المدير الطبي لـوادا، « تظهر البيانات أن نسبة الرياضيين الحاصلين على ترخيص باستخدام مواد محظورة (في المسابقات الفردية) في الألعاب الأولمبية ذات الصلة كانت أقل من واحد بالمائة ».

وأضاف في بيان صحافي « العلاقة بين النسبة المائوية لرياضيي النخبة مع ترخيص باستخدام المواد المحظورة والحصول على الميداليات، كانت موضوع تكهنات في غياب بيانات مقنعة عن المنافسين ».

وأوضح فيرنيك « برنامج الترخيص هو جزء لا يتجزأ من الرياضة ويسمح للرياضيين الذين يعانون من ظروف طبية مشروعة بالمنافسة في بيئة عادلة ».

وأضاف « إنه مقبول على نطاق واسع من قبل الرياضيين والأطباء ومختلف الجهات المعنية بمكافحة المنشطات، بالإضافة إلى وجود عملية صارمة تهدف إلى التحذير من إساءة الاستخدام ».

وخلال الألعاب الأولمبية الخمس المعنية، شارك رياضيون حاصلون على ترخيص لاستخدام مواد محظورة لأسباب طبية، في 181 مسابقة من أصل 20139، وفازوا بـ 21 من أصل 2062 ميدالية.