هكذا يستعد المغاربة لعيد الفطر وهكذا يحتفلون به!

هكذا يستعد المغاربة لعيد الفطر وهكذا يحتفلون به!

مغاربة يؤدون صلاة العيد في أحد المصليات

لازال لعيد الفطر أو العيد الصغير كما يسميه المغاربة، وقع خاص على حياتهم، فيعدّون العدّة لاستقباله والإحتفال به.

فما إن يتم الإعلان عن رؤية الهلال، حتى يصبح ليل آخر ليلة من شهر رمضان كنهارها، يجوب « النفار » الأزقة والدروب طالبا زكاة الفطر.

وتسارع ربات البيوت إلى وضع اللمسات الأخيرة على تحضيرات ما تحتاجه مائدة إفطار العيد، فبعد الحلويات على مختلف أشكالها وأنواعها، تعكفن على إعداد الفطائر، فتحضرن أشهى أنواع الملوي والبغرير والرغايف.

ملابس العيد.. أناقة تقليدية

عيد الفطر يوم مميز عند المغاربة، يحرصون فيه على التزين بالملابس التقليدية الجميلة، فتتفنن النساء في تحضير جلابيب وفق الموضة سواء من ناحية القماش أو من ناحية الخياطة والفصالة.

أما الرجال فهم كذلك يحرصون على ارتداء الجلابيب أو الجابادور أو القندورة.

أما الصغار فملابسهم تكون في الغالب عصرية خلافا للأبوين.

نظافة البيوت.. أهم مميزات العيد

أما البيوت، فتعكف النساء على تنظيفها تنظيفا معمقا قبيل العيد، بحيث يكون كل ركن من أركانها يفوح نظافة ونقاء.

أما ليلة العيد، فتكون ليلة بيضاء لا نوم فيها ولا راحة، ليلة الإستعدادات والتحضيرات، ووضع اللمسات الأخيرة على كل ما يحتاجه العيد من زينة.

ولا يكتمل العيد دون توزيع زكاة الفطر، فيتسابق معظم المغاربة خصوصا الرجال إلى توزيع زكاة الفطر، قبيل صلاة العيد، ويحرصون على إعطائها لمن يحتاجها.

أما صلاة العيد، فلها وقع خاص على قلوب معظم المغاربة، إذ يحرص جلهم على أدائها والذهاب إلى المصلى إما ركبانا أو مشيا على الأقدام، جماعات وأفرادا.

يصطحبون الصغار والمسنين، إيمانا منهم بأنه يوم عظيم يباهي بهم الله ملائكة السماء.

فتزدحم الطرقات والأزقة المؤدية الى المصلى، وسط التسبيحات والتكبيرات والتهليلات التي ينطلق صداها من المساجد بعيد صلاة الفجر وتستمر حتى وقت صلاة العيد.

وبعد الصلاة تكون مائدة الإفطار المتنوعة والمزينة بأشهى الحلويات والفطائر في انتظار الضيوف والأهل والأحباب الذين يتبادلون الزيارات، فالعيد فرصة لإحياء صلات الرحم وتقوية أواصر المحبة بين الأقارب.

أما الغذاء، فغالبا ما يكون الكسكس أو البسطيلة وأحيانا الدجاج المحمر والسفة.

الجميل في العيد، هو أن كل فرد من أفراد الأسرة يشعر أن العيد عيده، الصغار يفرحون به ويشعرون أنه عيدهم هم فقط، والنساء بأناقتهن الملفتة، وكذلك الرجال.. الكل سعيد ويشعر أن العيد عيده.