هكذا كانت منصات موازين في ليلة اختتام فعالياته!

هكذا كانت منصات موازين في ليلة اختتام فعالياته!

الفتى الجميل مالوما

في ليلة اختتام الدورة الثامنة عشرة لمهرجان موازين إيقاعات العالم، صدحت منصاته المختلفة بسهرات متميزة ومتنوعة طبعت هذا المهرجان الذي أصبح يعد من بين أهم وأضخم وأكبر المهرجانات في العالم.

إذ اهتزت جنبات منصة السويسي على وقع أنغام « مالوما »، الذي خطف العقول وحير الألباب في سهرة فنية ممتعة، تفاعل فيها الجمهور مع « الفتى الجميل »، وانصهر مع أنغام الريغتون الساحرة التي خطفت قلوب الجماهير، وازداد الحماس وعلا بأدائه المميز وصوته الساحر.

الفنان مالوما مغازلا جمهور منصة السويسي

متلحفا بالعلم الوطني المغربي

وقبله زلزلت كارول جي المنصة بأدائها المبهر القوي والصاخب.

الفنانة كارول جي

كارول في أداء مبهر صاخب

أما منصة سلا، فتمايلت كلها ورقصت وغنت وطارت مع نغمات وإيقاعات وقعتها الفنانة زينة الداودية والفنان حميد المرضي، الذين أمتعا الجماهير بإيقاعات راقصة رددتها كل أمواج شاطئ سلا.

وكما جرت العادة، استقبل مسرح محمد الخامس، أيقونة من أيقونات الطرب الجميل، الفنان المصري محمد محسن، الذي أمتع الجمهور وسافر به في رحلة إلى أيام الزمن الجميل وألحان وتقاسيم الزمن الجميل، فكانت ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة.

الفنان المصري محمد محسن

الفنان المصري أبدع فوق خشبة مسرح محمد الخامس

وبحضوره المميز وصوته الآخاذ الساحر، سحر الفنان الإماراتي حسين الجسمي جمهور منصة النهضة، فحلق به بعيدا في سماء الألحان الجميلة الراقية والتفاعل الممتع الذي يشد الإنتباه، فلا يزيغ ولا يمل.

الفنان الإماراتي حسين الجسمي

الفنان الإماراتي حاملا العلم الوطني المغربي

وبأغانيه المتنوعة نجح الفنان المحب للمغرب وقبله الفنانة المغربية ذات الصوت المعجزة زينب أسامة في الرفع من حرارة المكان ليمتد لهيبها ويعانق عنان السماء في ليلة تلألأت نجومها ونثرت عبيرا وضياء ملأ الكون كله.

الفنانة المغربية زينب أسامة

زينب وهي تحمل العلم المغربي فوق منصة النهضة

الراب أيضا كان حاضرا هنا، وبالضبط فوق منصة أبي رقراق، التي أبدع فيها كوبا لاد، الفرنسي ذو الأصول الكونغولية، وألهب جمهوره بغناءه المتفرد وأدائه المبهر، فرقص الجمهور وتراقصت معه ضفاف أبي رقراق الرائعة، فتعالت الأصوات والهتافات لتنسجم وتنصهر مع فنان موهوب أشعل فتيل الأحاسيس لدى عشاقه.

كوبا بقميص المنتخب المغربي

الفنان كوبا لاد

عادة ما تكون النهايات غير سعيدة، لكن بالنسبة لمهرجان موازين إيقاعات العالم، فكانت حفلات الإختتام أمتع وأروع، فتميزت وانفردت بألوانها المختلفة وبأساليبها الموسيقية الذي أذهلت كل الجماهير على اختلاف أذواقها، لتعكس تنوعا واختلافا وغنى وتفردا ميز هذا المهرجان الذي يلبي رغبة كل الأذواق الفنية والموسيقية الشبابية والطربية والشعبية والإيقاعات الخفيفة والتي تسافر وتحلق بالمشاعر والوجدان.

هكذا إذن كانت ليلة اختتام المهرجان وهكذا صدحت منصاته بأمتع وأرقى الأطباق الموسيقية الذي أذهلت الجماهير.. في انتظار ما ستكشف عنه الدورة التاسعة عشرة من مهرجان موازين إيقاعات العالم.