"ميسي الحشيش" الذي لعب مثل البرغوث وأصبح أكثر المطلوبين يعود للواجهة في إسبانيا

"ميسي الحشيش" الذي لعب مثل البرغوث وأصبح أكثر المطلوبين يعود للواجهة في إسبانيا

عبد الله الحاج صادق المنبري "ميسي الحشيش"

من جديد حرك الإعلام الإسباني قضية "ميسي الحشيش" المهاجر المغربي الذي كان يطمح لممارسة كرة القدم وأصبح أكثر المطلوبين في الجارة الشمالية بتهمة تزعم شبكة دولية للاتجار في المخدرات، مستفسرا عن مآل المجهودات المبذولة، منذ سنوات، لاعتقاله.

ويتعلق الأمر بالمبحوث عنه « عبد الله الحاج صادق المنبري »، 35 سنة، الذي كان اعتقل في إسبانيا في 2017، بتهمة الاتجار في المخدرات قبل أن يفرج عنه من لدن المدعي العام في الجزيرة الخضراء في مقابل كفالة قدرها 80 ألف أورو.

وفيما ظل المتهم يمثل أمام المحققين لمدة من الزمن، اختفى عن الأنظار فجأة تاركا خلفه رسالة جاء فيها « أنا أبلغكم قراري بالاختفاء لفترة من الوقت، بسبب الخوف الحقيقي على سلامتي وسلامة عائلتي.

وزاد المتهم الهارب معللا قرار فراره  » كل هذا بسبب ضغوط الشرطة الهائلة التي تعرضت لها، والتي أصبحت في الآونة الأخيرة غير محتملة ».

وكانت رسالة « ميسي الحشيش » سببا وراء لغط طال الإدعاء العام في الجزيرة الخضراء، حيث اتهم بالتساهل مع المتهم الذي لم تعرف وجهته، ليصبح واحد من أثر المطلوبين للعدالة في إسبانيا.

وأفاد موقع « ABC Andalucia » أن السلطات الإسبانية تكثف جهودها لاعتقال المتهم الملقب بـ »ميسي الحشيش » بسبب إتقانه لعب كرة القدم، حيث كان يشبهه أصدقائه في اللعب بالبرغوث الأرجنتيني « ليونيل ميسي ».

ويشار إلى « ميسي الحشيش » بأنه ذو نفوذ قوي في إسبانيا وهو الذي سبق وظهر برفقة عدد من المشاهير الإسبان، مثل « سيرجيو راموس »، مدافع باريس سان جيرمان، وفلورنتينو بيريز » رئيس ريال مدريد.

وكانت السلطات الإسبانية أعلنت في شتنبر 2019، أنها فككت شبكة يتزعمها المبحوث عنه، وقد تمكنت من اعتقال 45 شخصا، وأطلق مذكرات اعتقال دولية في حق 16 شخصا آخرين، بما فيهم زعيم الشبكة، فضلا عن حجز 5 قوارب و17 سيارة وأكثر من نصف مليون أورو، وعدد من القوارب السريعة التي كانت تُستعمل في تهريب الحشيش وبضع أسلحة.