مدرب المنتخب المغربي لكرة السلة نوفل الورياشي يقدم استراتيجية عمله للاستحقاقات المقبلة

مدرب المنتخب المغربي لكرة السلة نوفل الورياشي يقدم استراتيجية عمله للاستحقاقات المقبلة

مدرب المنتخب المغربي لكرة السلة نوفل الورياشي

قدم مدرب المنتخب المغربي لكرة السلة نوفل الورياشي، أمس الخميس بالرباط، استراتيجية عمله للاستحقاقات المقبلة، وذلك خلال الندوة الصحفية التي نظمتها اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، بالمركز الوطني لكرة السلة.

وأكد الورياشي أن استراتيجية عمله لإعداد منتخب قوي وتنافسي ترتكز على هدفين أساسيين هما تشبيب الفريق، والحفاظ على انضباط المنتخب المغربي لإعادة توهج كرة السلة المغربية، وتطوير مستواها.

وأوضح الورياشي أن برنامج العمل سيمتد على 5 سنوات، أي تكوين منتخب في أفق 2024 و2025 قادر على منافسة أقوى المنتخبات القارية، خصوصا في منافسات بطولة إفريقيا لكرة السلة، والظهور بشكل مشرف في بطولة العالم. وأضاف المتحدث أن المنتخب المغربي سيشارك في إقصائيات كأس إفريقيا 2021 التي تستضيفها رواندا حيث سيواجه المنتخبين المصري والأوغندي في نونبر 2020، على أن يلتقي نفس المنتخبين في فبراير 2021، دائما في إطار إقصائيات كأس إفريقيا.

وشدد مدرب المنتخب المغربي أنه يعمل على إعداد منتخب للمستقبل بالمعايير المتعارف عليها لتكوين فريق قوي في كرة السلة، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي يضم في صفوفه الآن 3 لاعبين تفوق أعمارهم 28 سنة، و7 لاعبين مابين 24 و27 سنة، و6 لاعبين أقل من 23 سنة، بعدما استلم قيادته وفي صفوفه أكثر من 5 لاعبين يتجاوزون 28 سنة، و10 بين 24 و27 سنة، ولاعب واحد فقط أقل من 23 سنة. وسجل الورياشي أن برنامج الموسم الرياضي الحالي يتضمن تنظيم ثلاثة تربصات إعدادية بين شهري فبراير ومارس بالرباط، وطنجة، والجزائر، فيما سيتم تنظيم تربصات أخرى في الموسم المقبل، ستتوج بمشاركة المنتخب المغربي في البطولة العربية.

وفي ما يتعلق باختيار اللاعبين أشار الورياشي إلى أنه في ظل توقف البطولة الوطنية، تم تنظيم 3 تربصات لاختيار اللاعبين، بمساعدة مدربي ورؤساء الفرق الوطنية، مشددا على أنه لايمكن تطوير المنتخب المغربي في غياب البطولة، وتوحد أسرة كرة السلة المغربية. وقال الورياشي إنه يتابع رفقة فريقه المساعد بعض اللاعبين المغاربة الذين يمارسون بالخارج، وسيحظون بفرصتهم لتدعيم صفوف المنتخب المغربي، مسجلا أنه سيتم الاهتمام أيضا بالفئات العمرية الأخرى من خلال برنامج الإدارة التقنية الوطنية.

من جهته، أوضح عميد المنتخب المغربي محمد شوعا، أن تركيبة المنتخب المغربي تغيرت بنسبة 70 في المائة، مسجلا أن العناصر الوطنية قامت بأربع تربصات إعدادية تخللتها 3 مقابلات مع فرق وطنية، ومقابلتين مع المنتخب الجزائري. وأضاف شوعا أن توقيف البطولة أثر كثيرا على مستوى كرة السلة المغربية، خصوصا تنافسية اللاعبين، مطالبا بتظافر جهود الجميع لتجاوز هذه الوضعية.