متعهدو الحفلات بمكناس يستأنفون نشاطهم تحت عنوان الأمل

متعهدو الحفلات بمكناس يستأنفون نشاطهم تحت عنوان الأمل

مهنيو قطاع تموين الحفلات

بعد شهور مضنية من الاغلاق، استعاد متعهدو الحفلات بمكناس أنشطتهم تدريجيا مفعمين بأمل كبير في طي صفحة الأزمة الخانقة التي ترتبت عن انتشار جائحة كوفيد 19.

فمنذ توقف النشاط في مارس 2020، تكبد المهنيون خسائر مالية فادحة جعلت من القطاع واحدا من أكثر المجالات تضررا بالجائحة. وها هم، بعد الترخيص بالتجمعات، يجددون الوصل بعملهم مع اقتراب فصل الصيف، ذروة الزمن الاحتفالي.

لقد سمح تخفيف القيود بالترخيص للتجمعات والأنشطة في الفضاءات المغلقة بما يقل عن 50 شخصا وفي الفضاءات المفتوحة بما يقل عن 100 شخص، مع واجب الحصول على رخصة لدى السلطات المحلية في حال تجاوز هذا العدد.

ومن شأن هذا الاجراء أن يمكن المهنيين من استئناف نشاطهم بأمل التخفيف من وقع المأزق المالي الذي عاشوه منذ اندلاع الأزمة الصحية التي أدخلت القطاع غرفة الانعاش.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال علي الزوهري، رئيس فدرالية مهنيي الحفلات بمكناس، إن المهنيين استعدوا لاستئناف أشطتهم مع اتخاذ جميع التدابير الوقائية الضرورية، التي تم تسطيرها في دفتر التحملات، قصد تنظيم الحفلات في القاعات، مضيفا أن التخفيف جاء بعد شهور من المعاناة.

واعتبر أن الترخيص بالتجمعات جاء في وقته بعد أن ضاق الحال بالمهنيين والأجراء على المستوى السوسيو اقتصادي والنفسي مشيرا الى الانعكاسات السلبية لكوفيد 19، من قبيل تراكم الديون والضرائب والإيجارات.

ودعا رئيس فيدرالية مهنيي الحفلات بمكناس الى تدخل حكومي من أجل تمكين المهنيين من تجاوز الصعوبات الناجمة عن الأزمة الصحية، وخصوصا في ما يتصل بالنفقات المرتبطة بالكراء والضريبة واستهلاك الماء والكهرباء.

يذكر أن استئناف أنشطة قاعات الحفلات والمتعهدين قيدته السلطات باحترام التدابير الصحية الوقائية في مواجهة كوفيد 19.

سعيد اليوسي