مؤتمر (موندياكولت)..دمج الثقافة في استراتيجيات التنمية المستدامة بات ضرورة ملحة

مؤتمر (موندياكولت)..دمج الثقافة في استراتيجيات التنمية المستدامة بات ضرورة ملحة

مؤتمر (موندياكولت)..دمج الثقافة في استراتيجيات التنمية المستدامة بات ضرورة ملحة

أكد المؤتمر العالمي لليونيسكو حول السياسات الثقافية والتنمية المستدامة (موندياكولت)، في ختام أشغاله مساء أمس الجمعة، أن دمج الثقافة في استراتيجيات التنمية المستدامة أصبح ضرورة ملحة.

وأبرز الإعلان الختامي للمؤتمر، الذي اعتمدته الدول المشاركة بالإجماع، أن الثقافة « منفعة عالمية »، ومن الضروري مواصلة ترسيخها في الاستراتيجيات الاجتماعية والتنموية.

وجاء في الإعلان أن « الثقافة تلعب دورا أساسيا في مجتمعاتنا، ومن خلالها نكتشف كنه إنسانيتنا المشتركة وهويتنا (..) وعلى الرغم من التقدم المحرز، فإنها لا تحتل المكانة التي تستحقها في السياسات العامة والتعاون الدولي ».

كما أبرز أن مؤتمر (موندياكولت) بمكسيكو « إشارة قوية لتغيير هذا الوضع، والإعلان المعتمد هو بمثابة التزام للجميع بالعمل على جعل الثقافة ضمن قائمة الأولويات ».

ويحدد هذا النص مجموعة من الحقوق الثقافية التي يجب مراعاتها في السياسات العمومية، بدءا من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للفنانين، وحق مجتمعات السكان الأصليين في حماية معارف أجدادهم ونقلها، وحماية التراث الثقافي والطبيعي وتثمينه.

وتوج هذا الإعلان مفاوضات ومشاورات استمرت لأشهر قادتها اليونسكو والدول الأعضاء، والذي يدعو إلى دمج الثقافة « كهدف محدد في حد ذاته » في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لسنة 2030.

كما يشدد على أهمية تنظيم كبير للقطاع الرقمي، ولا سيما المنصات الكبرى، لصالح التنوع الثقافي عبر الإنترنت والملكية الفكرية للفنانين، والوصول المتكافئ إلى المحتوى الثقافي.

ومثل المغرب في هذا المؤتمر، وفد يقوده وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، لإبراز التجربة والسياسات المغربية في المجال الثقافي.