"ليالي التراث" جولة في أزقة الدارالبيضاء للتعريف بالكنوز التراثية و المعمارية للمدينة

"ليالي التراث" جولة في أزقة الدارالبيضاء للتعريف بالكنوز التراثية و المعمارية للمدينة

جولة داخل أسوار المدينة القديمة

جولة داخل أسوار المدينة القديمة

تنظم جمعية ذاكرة الدارالبيضاء أيام 23-24 و 25 ماي الجاري "ليالي الثراث" و هي فرصة للتعريف بالكنوز التراثية والمعمارية والمواقع الأثرية التي تزخر بها هذه الحاضرة الكبرى و كذا الكشف عن التاريخ المعماري الغني لعاصمة المغرب الاقتصادية

حيث ستنظم  جولات إرشادية بالمجان ستتيح لكل فرد الفرصة الاطلاع على تراث المدينة العريق والكنوز المعمارية التي تحمل بين تفاصيلها تاريخ المدينة، وذلك عبر برمجة غنية، وزيارات إرشادية. الشيء الذي سيصالح البيضاويين مع فضاءاتهم العامة، فضلا عن منحهم فرصة اكتشافهم لمدينتهم وما تحتويه من معالم ومآثر من شأنها أن تغني رصيدهم المعرفي والتفافي والتاريخي.

وتعد الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية في المغرب وهو ما يصرف الأنظار بعيدا عن تاريخها وقيمتها التراثية والثقافية في المغرب وفي المنطقة بأكملها فهي تشكل فضاء يجمع بنايات تاريخية يمكن اعتمادها حاليا مرجعا مهما لتاريخ الفن والعمارة ويتمركز معظمها في المدينة، وشارع محمد الخامس، والحبوس.

كما تمثل هذه الزيارات الميدانية مناسبة لتحسيس البيضاويين بقيمة هندسة حاضرتهم الكبرى التي شكلت على امتداد قرن من الزمن مختبرا دوليا لأصناف وأشكال هندسية معمارية متباينة ومتنوعة ينبغي الحفاظ عليه للأجيال القادمة.

إضافة إلى ذلك فهذه الزيارات الميدانية تعتبر مناسبة سانحة لدخول أماكن ناذرا ما يلجها الجمهور، وإعادة اكتشاف الإرث الغني للفضاء اليومي. وهو ما يشكل دعوة للسفر عبر التاريخ والفضاء بين أزقة المدينة العتيقة و شارع محمد الخامس نهاية بحي الحبوس الحاملة لغنى معماري وثقافي يجذب انتباه أي شخص يمر عبرها.

وجدير بالذكر أن التراث الثقافي والتاريخي للدار البيضاء يتميز بثرائه وتنوعه، فهي موقع استقرار بشري قديم عرف إعادة تشييد المدينة العتيقة في القرن الثامن عشر مع المحافظة على طابعها الحضاري المعماري الخاص. وهو ما جعلها اليوم مدينة مغربية تزخر بتراث معماري استثنائي، يشمل مختلف الأنماط الهندسية التي صنعت شهرته لدى الخبراء الوطنيين والدوليين.

للإشارة فهذه التظاهرات الثقافية ذات البعد التاريخي والتراثي تهدف إلى دعم إشعاع المدينة كموقع تاريخي يجدر تعريف الأجيال من الصغار والشباب به لنشر الوعي لديهم بالمحافظة على الطابع الخاص لهذه المدينة التاريخية

أ-أ