لقي بعضهم مصرعه... هروب جماعي من سجن لبناني

لقي بعضهم مصرعه... هروب جماعي من سجن لبناني

في ظل وضعية اقتصادية صعبة، يعاني لبنان كذلك من ترّدي الأوضاع الأمنية، ما أدى إلى فرار عشرات السجناء. وتعاني السجون اللبنانية من مشاكل كبيرة، خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا في البلاد.

قالت مصادر أمنية والوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إن ما يزيد على 60 سجيناً فروا من أحد السجون اللبنانية أمس السبت وإن خمسة منهم لقوا حتفهم عندما اصطدمت سيارتهم بشجرة أثناء ملاحقتهم.

وأضافت الوكالة أن السجناء فروا من سجن بعبدا فجر اليوم بعد أن حطموا أبواب الزنازين، مضيفة أن قوات الأمن طوقت المناطق المحيطة.

وقالت قوات الأمن لرويترز إن نحو 69 سجيناً فروا.

وأضافت أن خمسة من السجناء لقوا حتفهم بعد اصطدام سيارة استولوا عليها بشجرة، فيما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام أن السلطات فتحت تحقيقاً في واقعة الهروب.

وتمكنت قوى الأمن من إعادة القاء القبض على 15 سجيناً هارباً، فيما سلّم أربعة آخرون أنفسهم.

وفي أبريل، قالت منظمة العفو الدولية إن أعمال شغب جرت داخل سجون لبنانية وإن أهالي للسجناء نظموا اعتصامات للمطالبة بالإفراج عن ذويهم بسبب مخاوف من انتشار كوفيد-19 في السجون المكتظة.

وأضافت المنظمة أنه بينما اتخذت الحكومة اللبنانية عدة إجراءات، منها الإفراج عن بعض السجناء، فإنه ينبغي على السلطات إعطاء الأولوية لإطلاق سراح السجناء الذين قضوا مدد عقوبتهم والإسراع بمراجعة حالات المحتجزين قبل محاكمتهم.

وحسب آخر بيانات جامعة جون هوبكنز الأمريكية، فعدد الإصابات بكورونا في لبنان يقترب من 114 ألف حالة، بينها حوالي 884 حالة وفاة.

وهناك تحذيرات من انفجار الوضع الصحي.

ويواجه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، وارتفاع لمعدلات الفقر والبطالة.

وشهدت البلاد قبل عام تقريباً انطلاق حراك واسع ضد الفساد والمحاصصة الطائفية، غير أن كورونا أضعف كثيرا خروج المظاهرات.