قضاة الجزائر يدخلون على خط المواجهة مع النظام في الجارة الشرقية

قضاة الجزائر يدخلون على خط المواجهة مع النظام في الجارة الشرقية

قضاة جزائريون

دخل قضاة الجزائر على خط المواجهة مع المتحكمين في النظام الجزائري، إذ أعلنوا اليوم السبت، عن مقاطعتهم الانتخابات الرئاسية المقبلة بما يفتح باب المجهول أمام مصير البلاد.

وأكد نادي قضاة الجزائر ثبات موقفه من الاستحقاقات الرئاسية في البلاد، وقد سبق وأعلن رفضه الإشراف عليها كما كانت مقررة في 28 أبريل الجاري، بسبب رغبة عبد العزيز بوتفليقة الترشح لـ »عهدة خامسة ».

وفيما أعلن عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة ورئيس البلاد المؤقت، عن الرابع من يوليوز المقبل، موعدا لإجراء الانتخابات من أجل اختيار خلف لعبد العزيز بوتفليقة المتنحي، أفاد قضاة الجزائر بأنهم سيقاطعونها ولن يشرفوا عليها.

وكان قضاة جزائريون أبدوا مساندتهم اللا مشروطة للمحتجين ضد العهدة الخامسة للرئيس السابق، غير أن الإجراءات التي انبرى لها النظام لم تشف غليلهم ليقرروا مواصلة الوقوف إلى جانب الشعب.

ويعتبر نادي قضاة الجزائر أن عبد القادر بن صالح والحكومة القائمة غير شرعيين وغير مخولين لتنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة، داعيا كل المنتمين إليه إلى التزام الموقف الرافض المعلن عنه.