"غوغل" تشد د قوانينها المتعلقة بالإعلانات السياسية

"غوغل" تشد د قوانينها المتعلقة بالإعلانات السياسية

غوغل

غوغل

أعلنت مجموعة "غوغل" العملاقة الأمريكية، أمس الأربعاء، تشديد قواعدها في ما يخص الإعلانات السياسية، لكن ها أكدت أنها لا تعتزم "الحكم" على مصداقيتها إلا في حالات استثنائية.

وتريد مجموعة التكنولوجيا العملاقة التي يأتي الجزء الأكبر من وارداتها من الإعلانات، حظر نشر الرسائل التي تظهر بشكل واضح أنها كاذبة (على غرار تاريخ انتخابات خاطئ أو إعلان كاذب عن وفاة أحد المرشحين) أو منع استهداف الناخبين بشكل محد د.

وست طبق هذه التعديلات اعتبارا من الأسبوع المقبل في المملكة المتحدة، أي قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة في 12 دجنبر. وستصبح نافذة أيضا في سائر دول الاتحاد الأوروبي بحلول أواخر العام الجاري وفي الدول كافة بدءا من السادس من يونيو 2020.

ويعتزم محر ك البحث العملاق مكافحة تقنيات تعديل صور ومقاطع فيديو لتبدو حقيقية للغاية مع أنها ليست كذلك، والإعلانات التي قد « تلحق ضررا بشكل كبير بالمشاركة أو بالثقة في عملية الاقتراع أو العملية الديموقراطية » (على غرار تصريح خاطئ بأنه يمكن التصويت عبر رسالة نصية).

وتبيع مجموعة « غوغل » مساحات للإعلانات على صفحات نتائج البحث عبر المحرك وفي مقاطع الفيديو على منص ة يوتيوب التابعة لها وفي أقسام على مواقع إلكترونية.

وستوس ع المجموعة أيضا نطاق قواعدها بشأن الشفافية لتشمل الانتخابات في الولايات الأمريكية، وليس فقط على المستوى الفيدرالي.