عقوبات أمريكية على شبكات مالية "تدعم" حزب الله والحرس الثوري

عقوبات أمريكية على شبكات مالية "تدعم" حزب الله والحرس الثوري

صنّفت واشنطن كيانات وأعضاء قالت إنهم يعملون في شبكة مالية تقوم بتمويل حزب الله، بالإضافة إلى أعضاء شبكة دولية من الميسّرين الماليين وشركات وهمية تعمل لدعم حزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

قالت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الجمعة (17 سبتمبر 2021) إنها فرضت عقوبات على قنوات مالية تعمل من لبنان والكويت وتمول جماعة حزب االله الشيعية اللبنانية ، وكذلك على شركات واجهة تدعم الجماعة وإيران، وفق ما أعلنت كل من وزاراتي الخزانة والخارجية.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن هذه الشبكات قامت سويّة بغسل عشرات الملايين من الدولارات من خلال الأنظمة المالية الإقليمية وأجرت عمليات تبادل عملات وتجارة الذهب والإلكترونيات لصالح كل من حزب الله وفيلق القدس.

وأوضح البيان أنه « يتمّ اتخاذ هذا الإجراء وفقا لسلطة مكافحة الإرهاب ». وأشار البيان إلى أن حزب الله « يستخدم العائدات التي تولّدها هذه الشبكات لتمويل الأنشطة الإرهابية وتكريس عدم الاستقرار في لبنان وفي كافّة أرجاء المنطقة. غير أن الولايات المتحدة ستستمرّ بلا كلل في استهداف هذه الشبكات، وسنواصل اتخاذ إجراءات لتعطيل أنشطتها ».

وتابع البيان  » يسعى حزب الله بشكل متزايد للحصول على مصادر دخل إضافية لتعزيز خزائنه ». ودعا البيان « الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ خطوات لضمان أن حزب الله والجماعات الإرهابية الأخرى لا تستغلّ أراضيها ومؤسساتها المالية ».

وقالت الوزارة إن العقوبات تشمل رجل الأعمال مرتضى مينائي هاشمي الذي يعيش في الصين والذي نقل أموالا إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني . وقال بيان لوزارة الخزانة الأمريكية إن صينيين ساعدا هاشمي في فتح حسابات مصرفية، وعملا كملاك قانونيين لشركاته التي مقرها هونج كونج وبر الصين الرئيسي.

وحسب الوزارة فإن العقوبات تشمل مصادرة ممتلكات تلك الكيانات وهؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة، وتحظر كل التعاملات معهم.