طلبت الأم مساعدة الشرطة فأطلقوا النار على طفلها المصاب بالتوّحد!

طلبت الأم مساعدة الشرطة فأطلقوا النار على طفلها المصاب بالتوّحد!

أهي حادثة جديدة لعنف الشرطة في الولايات المتحدة؟

 يواجه ضباط شرطة انتقادات لاذعة بعد إصابتهم بعدة طلقات نارية لطفل عمره 13 عاما يعاني من التوحد، كانت أمه غير المتواجدة بالمنزل قد استدعت الشرطة لمساعدته حتى لا يؤذي نفسه!

لم تكن السيدة الأمريكية غولدا بارتون تدرك أن اتصالها بالشرطة لأجل التدخل بعد دخول ابنها المريض بالتوحد في نوبة صراخ، أن عناصر الشرطة سيستخدمون أسلحتهم وسيصيبون الابن بجراح، في واقعة جلبت تنديدًا واسعًا من نشطاء مهتمين بالطفولة وبالأشخاص الذين يعانون أمراضا نفسية.

ووقعت الحادثة في مدينة سولت ليك، عاصمة ولاية يوتا الأمريكية، وتقوم الشرطة بالتحقيق فيما جرى.

وأصيب الابن بجروح على مستوى الكتف والركبتين والأمعاء والمثانة.

وقام نشطاء بجمع أكثر من 12 ألف دولار لأجل دفع تكاليف علاج الضحية.

وقالت غولدا بارتون، لقناة « KUTV »، إنها طلبت الشرطة لأن ابنها ليندن كامرون، البالغ من العمر 13 عاما، كان في إحدى النوبات الصعبة للمرض الذي يعاني منه، وهو متلازمة أسبرغر.

ولم يكن الابن مسلحا، لكنه كان في حالة من القلق، بعد انفصاله عن أمه التي توجهت في يوم الواقعة للعمل بعد سنة من توقفها عنه لرعاية الابن.

وحسب موقع « USA TODAY » الذي نقل الخبر، فقد قالت السيدة للشرطة إنه غير مسلح ولا يملك ما يؤذي به نفسه أو الآخرين، وإنه فقط غاضب ودخل نتيجة ذلك في صراخ متواصل.

وتابعت الأم أنها تعتقد أنه كان يحاول جلب الانتباه لأنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.

وتابعت الأم أن شرطيين دخلا البيت، وبعد خمس دقائق، سمعت (على الهاتف) أنهما يأمرانه بالانبطاح أرضًا، وبعد ذلك سمعت عدة طلقات، ولم يخبرها الشرطيان في حينه إذا ما كان حيًا، قبل أن يقوما بتقييده.

ودافعت الشرطة عن نفسها بالقول إن الشرطيين تدخلا في مواجهة « خلل نفسي عنيف » من لدن مراهق كان يمكن أن « يمثل تهديدا للآخرين باستخدام سلاح ».

غير أن الشرطة استدركت القول إنها لم تجد بعد سلاحًا في موقع الحادثة، وأنها حاليا في طور تحقيق « شفاف »، وعبّر الناطق باسمها عن ارتياحه من نجاة الابن، واصفا ما جرى بأنه « تراجيديا ».