تصنيف جامعة محمد الخامس الأولى وطنيا ومغاربيا تتويج للجهود من أجل الارتقاء بالبحث العلمي

تصنيف جامعة محمد الخامس الأولى وطنيا ومغاربيا تتويج للجهود من أجل الارتقاء بالبحث العلمي

مقر جامعة محمد الخامس

قال رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، السيد محمد الغاشي، إن احتلال الجامعة المرتبة الأولى وطنيا ومغاربيا في التصنيف السنوي 2020-2021 لأفضل جامعات العالم الصادر عن "مركز تصنيف الجامعات العالمية"، يعتبر تتويجا لسنوات من العمل من أجل الارتقاء بالبحث العلمي.

واعتبر السيد غاشي في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الترتيب يؤكد أن الجامعة تسير في المسار الصحيح وأن المجهودات المبذولة من طرف جميع مكوناتها أعطت ثمارها وبرزت نتائجها من خلال هذا التصنيف، مشيرا إلى أن هاته التصنيفات تعتمد وبجزء كبير على البحث العلمي وخاصة البحوث العلمية المفهرسة المنشورة في قاعدتي البيانات « سكوبس » أو « ويب اوف ساينس ».

وأضاف أن أسباب هذا التفوق يعود إلى سنوات من المجهودات والتغييرات التي طرأت على منظومة البحث العلمي على الصعيد الوطني إضافة إلى حكامة القطب العلمي وتدبير الهياكل وخلق روح جديدة من المنافسة والتميز.

وأفاد السيد غاشي بأن جامعة محمد الخامس بالرباط قامت بتغييرات جذرية وبإضافات من أجل تحسين مردودية البحث العلمي، أبرزها إعادة هيكلة بنيات البحث العلمي سنة 2017 وكذا إنشاء مراكز لدراسات الدكتوراه حسب التخصصات مما رفع من مردودية الأبحاث العلمية.

كما قامت الجامعة، يضيف السيد الغاشي، بإعادة هيكلة البحث العلمي وكذا خلق مصلحة تعنى بالمشاريع داخل رئاسة الجامعة و مصلحة تعنى بالترتيبات و التصنيفات العالمية، مبرزا أن الجامعة احتلت كذلك المركز الأول وطنيا من حيث عدد المنشورات وذلك حسب تصنيف قاعدة البيانات « ويب اوف ساينس »، و »سكوبس » حيث تزايد عدد منشورات الجامعة خلال العشر سنوات الأخيرة بثلاث مرات في « سكوبس » و بمرتين في  » الويب اوف ساينس ».

وتابع « تتوفر الجامعة كذلك على أكبر عدد من براءات الاختراع المقبولة حسب تصنيف  » أومبيك » وعدد كبير من مشاريع البحث العلمي المنخرطة في برامج على الصعيد الوطني، والإقليمي والدولي، مؤكدا أن هذا التفوق يعود وبدرجة كبيرة لمجهودات الأساتذة الباحثين، وللجنة البحث العلمي، والطلبة الباحثين والإداريين.

وبخصوص المشاريع التي تشتغل عليها الجامعة، أكد السيد الغاشي أنها تعتمد كل سنة إستراتيجية حسب كل تصنيف للجامعات وذلك بالاعتماد على دراسة نتائجها خلال الدورات السابقة، حيث خصص لهذا الصدد قسم خاص للتصنيفات العالمية بالجامعة والذي يقوم بدراسة مكامن القوة ونقاط التحسين من أجل اعتماد استراتيجية لكل تصنيف عالمي.

وخلص المسؤول الجامعي إلى أن الجامعة تعمل حاليا على استراتيجية خاصة من أجل انخراط العلوم الإنسانية والاجتماعية في النشر المكثف في قاعدتي البيانات « سكوبس »، و »ويب اوف ساينس »، وكذا انخراطهم في مشاريع البحث، حيث لو تحقق هذا المراد، سيكون لهم دور كبير في صعود الجامعة في التصنيفات.

ليلى بورحيل