رجال الوقاية المدنية يساندون أما مغربية تقرر ترحيلها قسرا من فرنسا

رجال الوقاية المدنية يساندون أما مغربية تقرر ترحيلها قسرا من فرنسا

رجال الوقاية المدنية يساندون أما مغربية تقرر ترحيلها قسرا من فرنسا

تجمهر عشرات الفرنسيين أغلبهم من رجال الوقاية المدنية قبالة مقر إقليم " Cherbourg-en-Cotentin" من أجل دعم أم مغربية مهددة، رفقة ابنيها، بالترحيل من فرنسا، بسبب قرار صدر في حقها.

ويتعلق الأمر بأم مغربية تدعى « ليلى. أ » وهي مقيمة رفقة ابنيها في فرنسا منذ 2018، التي حلت بها في ظروف هجرة غير شرعية، وقد استقرت بها مدعية أنها فرت من جحيم زوجها المغربي الذي كان يسيء معاملتها.

ونقلت صحيفة « Ouest France » أن مواطنين في الإقليم الفرنسي ساندوا المعنية بقرار الترحيل، وأغلبهم من رجال الوقاية المدنية لكونها تطوعت لمساعدتهم خلال الأزمة الصحية التي فرضتها جائحة « كوفيد-19 ».

الأم المغربية أيضا، حازت على اهتمام الفرنسيين من جيرانها بعدما تناهى إليهم أنها كانت متطوعة ضمن مركز للتلقيح ضد « كورونا » وكانت تعتني بنزلاء مستشفى خاص بالأشخاص المسنين.

وبادر مساندو الأم المغربية وابنيها، مدعومين بعمدة الإقليم، إلى التجمهر طلبا لرفع قرار الترحيل وإعادة تمحيص ملف الأسرة، بما يمكن الأم من البقاء في فرنسا والعمل لتجنب حالة الهشاشة التي تعانيها.