رباح: مقاربة مندمجة لتدبير النفايات ستساعد على التحول نحو اقتصاد دائري مدمج

رباح: مقاربة مندمجة لتدبير النفايات ستساعد على التحول نحو اقتصاد دائري مدمج

وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح

أكد وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، خلال ندوة عن بعد، أن من شأن المقاربة المندمجة لتدبير النفايات أن تضطلع بدور حيوي في مساعدة المدن على تحقيق التحول نحو الاقتصاد الدائري المدمج.

وأبرز السيد رباح، خلال هذه الندوة التي نظمتها غرفة التجارة السويسرية في المغرب مؤخرا تحت شعار « استعادة النفايات في المغرب: ما هي الحلول المستدامة لمدننا؟ »، جهود المغرب لجعل مدنه « مدن ا خضراء »، من خلال نموذج تدبيري ملائم للنفايات وفقا لمقاربة مندمجة، معتبرا أن « من شأن هذه المقاربة المندمجة أن تلعب دورا حيويا في مساعدة المدن على تحقيق التحول نحو الاقتصاد الدائري المدمج وتحسين نجاعتها الطاقية لتصبح أكثر استدامة على المدى الطويل ».

ووفق بلاغ لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة-قطاع البيئة، فقد أشار الوزير، خلال هذا اللقاء الافتراضي، إلى أن التغيير نحو اقتصاد دائري وشامل يقوم أساسا على تدوير النفايات كمحور أساسي للسياسة الوطنية بشأن البيئة والتنمية المستدامة، مضيفا أن المغرب حقق استثمارات مهمة في مجال التنمية المستدامة، لا سيما في ما يتعلق بميدان الطاقة النظيفة وبنياتها التحتية.

وبعد أن رحب بالكفاءات الوطنية الناشئة لا سيما في مجالات التقنيات والتنمية المستدامة والطاقة التي تدعمها البرامج الوطنية مثل برنامج « كلين تيك » وآليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، دعا المسؤول الحكومي، إلى مزيد من الاستثمار في التقنيات الجديدة ودعم هذه المهارات الوطنية.

وأضاف أن الفرص الحقيقية للشراكة في إطار المشروع المشترك بين الشركات السويسرية والمغربية موجودة ويمكن أن تقدم آفاقا واعدة للتعاون الأخضر مع كل من أوروبا وإفريقيا.

كما دعا الوزير، يبرز المصدر ذاته، إلى مزيد من التعبئة لصالح قضايا البيئة والتنمية المستدامة على المستوى الترابي، خاصة لفائدة المنتخبين، والبرلمانيين والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام وجميع الأطراف، لمناقشة ورفع مستوى الوعي حول موضوع الانتقال نحو الاقتصاد الدائري، وإبراز منافعه الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

حضر هذه الندوة، التي عرفت تقديم تجارب واستثمارات ناجحة وطنيا ودوليا في علاج وتدوير النفايات، ممثلو السفارة السويسرية في المغرب، والمكتب الفيدرالي السويسري للبيئة، ومؤسسة « كليك »، والائتلاف المغربي لتثمين النفايات (كوفاد) وممثلون عن القطاع الخاص « جيوسايكل » و »فيليب موريس إنترناشيونال ».