رامي عياش: "عياش للطفولة" لا تأخذ تبرعات من أحد وأقدم ما يحبه الناس

رامي عياش: "عياش للطفولة" لا تأخذ تبرعات من أحد وأقدم ما يحبه الناس

الفنان اللبناني رامي عياش

ت: م الإدريسي

وجه الفنان اللبناني رامي عياش نداء إنسانيا، بخصوص الطفلة أسماء ذات الخمس سنوات والتي تعاني ورما في الفم ومصابة بالتوحد.

وتمنى عياش خلال ندوة صحافية أقيمت مساء أمس الجمعة بالرباط على هامش مشاركته في الدورة الـ19 لمهرجان موازين إيقاعات العالم، من الإعلاميين المغاربة، أن يسلطوا الضوء على حالة الطفلة أسماء، خصوصا أن وضعها مستعجل ويتطلب عملية جراحية مستعجلة، خارج المغرب، والوقت ليس في صالحها، إذ يمكن أن نفقدها إن لم نسرع.

عياش الفنان والفاعل الجمعوي، ورئيس جمعية « عياش للطفولة »، التي أسسها في المغرب، ثم امتدت فروعها لتصل إلى لبنان ومصر، في انتظار أن تصل إلى باقي البلدان العربية، قال بأنه يسعد بنجاح جمعيته أكثر مما يسعد بنجاحه في الفن، فإحساسه وهو رئيس جمعية خيرية يفوق الوصف.

وفيما يخص الإنتاج اليوم، قال عياش، بأن الجماهير كانت تستمتع بالألبوم أكثر، وكانت هناك شركات إنتاج عظيمة تنتج للفنان ألبوما بأكمله، لكن اليوم يضيف عياش، هناك شحّ في الإنتاج سواء عند شركات الإنتاج أو عند الفنان نفسه، لذلك ففنان اليوم يتجه نحو « السينغل » خصوصا إن كان لا يعتمد على ألبوم كامل لتنجح أغنيته.

وعن تميز رامي بأداء مختلف الأصناف الغنائية والموسيقية، من الطربي إلى الجبلي، مرورا بالبوب والرومانسي والبيت والتيكنو…أوضح عياش بأن ذلك لا يعني أنه فاقد للهوية، ولكن يحب أن يقدم في كل مرة، شيئا يسعد الناس، فإسم الفنان هو هويته.

وبخصوص نجاح علاقته الزوجية، أكد عياش على أن الإحترام هو أساس نجاح أي علاقة في الوجود، سواء علاقة الأخ بأخيه، أو علاقة الصديق بصديقه، أو أي علاقة بالوجود، فالاحترام والتفاهم هو أساس النجاح في هذه الحياة.

وعن جمعية « عياش للطفولة »، شدد الفنان الإنساني، بأنه يفتخر كثيرا كون الجمعية لا تأخذ تبرعات من أحد، فكل المدخول المالي للحفلات يذهب للجمعية.

وللإشارة، فهذه ليست هي المرة الأولى التي يحيي فيها رامي عياش حفلات بمهرجان موازين إيقاعات العالم، وفي كل مشاركة يلقى الكثير من الترحيب والحب من جمهور عشق أغانيه وحفظها كلها ويرددها معه طوال مدة الحفلة.