ذوبان الجليد الناجم عن التغيرات المناخية في جبال الألب يؤدي إلى تغيرات موسمية مفاجئة

ذوبان الجليد الناجم عن التغيرات المناخية في جبال الألب يؤدي إلى تغيرات موسمية مفاجئة

جبال الألب بفرنسا

كشفت دراسة أجرتها جامعة مانشستر أمس الخميس أن ذوبان الجليد الناجم عن التغيرات المناخية في جبال الألب يؤدي إلى تغيرات موسمية مفاجئة.

وتجذب جبال الألب آلافا من السياح من جميع أنحاء العالم إلى منتجعات التزلج في سلاسل الجبال المغطاة بالثلوج، لكن الدراسة قالت إن ذوبان الثلوج في الربيع في جبال الألب حدث في وقت أبكر هذا العام بسبب التغيرات المناخية ونتيجة لذلك يتسبب في انحرافات مفاجئة في النظم البيئية الجبلية.

وقال الباحثون إن « هذه التغييرات يمكن أن تؤثر سلبا على عمل هذه النظم البيئية القيمة »، وأظهر البحث الجديد أن المجتمعات الميكروبية المهمة حيويا في تربة جبال الألب تتعرض للتهديد نتيجة زيادة درجات الحرارة العالمية الناجمة عن التغيرات المناخية المستمرة بشكل مباشر.

وتدعم هذه الكائنات الميكروبية الموجودة تحت الأرض بشكل حاسم الحياة فوق سطح الأرض لأنها تعيد تدوير العناصر الغذائية الرئيسية التي تعتمد عليها جميع الحيوانات والنباتات، بما في ذلك البشر، كما أنها تتحكم في كمية الكربون المخزنة بأمان في التربة، حيث لا يمكن أن تسبب المزيد من الاحترار العالمي.

وأضافت الدراسة « في فصل الشتاء، تعتمد ميكروبات التربة في جبال الألب على الثلج لتكون بمثابة غطاء عازل، مما يسمح لها بالاستمرار في العمل طوال فصل الشتاء البارد في جبال الألب، ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن الجليد الشتوي السنوي في جبال الألب سيبدأ في الذوبان نهاية القرن أبكر بأكثر من 100 يوم مما هو عليه حاليا ».

وأوضح علماء جامعة مانشستر كيف سيؤثر ذلك على ميكروبات التربة، والوظائف الحيوية التي تؤديها، من خلال إجراء التجارب الميدانية ونشر النتائج التي توصلوا إليها في أحدث إصدار من مجلة (أي أس أم إي).