دواء جديد للثعلبة يبعث الأمل لمن يعانون من تساقط الشعر

دواء جديد للثعلبة يبعث الأمل لمن يعانون من تساقط الشعر

مرض الثعلبة الذي يؤدي إلى تساقط الشعر يترك أثرا سلبيا على نفسية المصابين به بسبب البقع التي يتركها في الشعر. لكن هناك أمل لإنهاء معاناة المصابين بهذا المرض بعد الإعلان عن دواء جديد أثبت فعاليته ضد داء الثعلبة.

في الولايات المتحدة الأمريكية، يعاني 300 ألف شخص سنويا من داء تساقط الشعر المعروف باسم الثعلبة. وفي ألمانيا يعاني مليون ونصف مليون شخص من أشكال مختلفة من داء الثعلبة وحتى المشاهير على غرار زوجة الممثل الأمريكي ويل سميث لم تسلم من هذا المرض.

ولكل هؤلاء الأشخاص هناك خبر سعيد يتمثل في موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على دواء جديد وفعال ضد الثعلبة يحمل اسم Olumiant تابع لشركة الدواء الأمريكية إيلي ليلي. ويتعلق الأمر بدواء موجود في السوق لكن لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض المناعة الذاتية الأخرى.

وخضع الدواء الجديد لدراستين دامت ستة أشهر وشملت أشخاصا فقدوا على الأقل 50 في المائة من شعرهم بسبب مرض الثعلبة. وأظهر الدواء فعالية كبيرة حيث استعاد الأشخاص الذين خضعوا للاختبار 80 بالمائة من شعرهم خلال 6 أشهر من تناول الدواء، حسب ما جاء في موقع « فيت بوك » الألماني.

وفي كلتا الدراستين قسم العلماء 1200 شخص بشكل عشوائي إلى مجموعتين المجموعة الأولى حصلت على دواء تساقط الشعر والمجموعة الثانية حصلت على دواء وهمي.

ووفق نتائج دراسة المجموعة الأولى استعاد 22 بالمائة من 184 شخص أخذوا 2 ميلغرام من دواء Olumiant نسبة كبيرة من شعر رأسهم أما من أخذوا 4 ميليغرام من الدواء فقد استعاد 35 بالمائة شعر رأسهم، من بين 281 شخصا. أما بالنسبة لـ 189 شخصا ممن أخذوا دواء وهميا فلم تتعدى نسبة شفائهم 5 بالمائة.

أما بالنسبة للمجموعة الثانية فاستعاد 17 بالمائة من 156 شخصا اخذوا ميلغرامين من دواء Olumiant شعرهم في حين بلغت نسبة المتعافين الذين أخذوا 4 ميليغرامات من الدواء 34 بالمائة من مجموع 234 شخص. بالمقابل لم تتعدَ نسبة الشفاء لدى 156 الذين تلقوا دواء وهميا 3 بالمائة.

وانطلاقا من هذه الدراسة فإن ثلث المرضى تقريبا الذين أخذوا دواء Olumiant شفوا من تساقط الشعر.

وحول هذا الدواء يقول بريت كينغ، وهو بروفيسور في كلية الطب بجامعة ييل الأمريكية والمشرف على هذه الدراسة، « إنه لأمر مدهش أن نتوفر على دواء يمكن أن يساعد الناس على استعادة ثقتهم بأنفسهم والعودة إلى طبيعة حياتهم واكتشاف ذاتهم من جديد وإظهارها للآخرين »، حسب ما جاء في موقع « فيت بوك » الألماني المتخصص في أخبار الصحة.