حسن بنجلون: "من أجل القضية" للتذكير بالقضية الفلسطينية بعيدا عن الخطابات

حسن بنجلون: "من أجل القضية" للتذكير بالقضية الفلسطينية بعيدا عن الخطابات

المخرج المغربي حسن بنجلون

قال المخرج المغربي حسن بنجلون، بأن فيلمه الجديد "من أجل القضية"، يسلط الضوء على القضية الفلسطينية بطريقة خفيفة تختلط فيها الدراما مع الكوميديا.

وأضاف المخرج المغربي الذي يصر دائما على خوض غمار التحدي مع كل تجربة سينمائية، سواء من حيث قضية الفييلم، أو زاوية معالجتها، أو الممثلين، الذين يحرص على اختيار الوجوه الجديدة منهم حسب « كاستينغ » دقيق يرى من خلاله الشخصيات التي تليق وتتواقف مع الشخصيات التي يزمع تقديمها خلال الفيلم.

أضاف خلال حوار مع « منارة » على هامش العرض قبل الأول للفيلم بالدار البيضاء، بأن الصعوبة تكمن في إرضاء المتلقي أولا، ثم جعله يستقبل كل الرسائل التي يبعثها الفيلم.

خلال هذا الحوار تحدث حسن بنجلون، عن قضية الفيلم، وعن المشاكل التي حاول تسليط الضوء عليها وتقريب المتلقي منها، مع التركيز على القضية الفلسطينية بطريقة مضحكة ومبكية بعيدا عن التفاهة والإسفاف.

عن هذه الأشياء وأشياء أخرى.. كان الحوار مع المخرج المغربي حسن بنجلون على الشكل التالي:

من أجل القضية والقضية الفلسطينية

« من أجل القضية »، هو فيلم جديد يتحدث عن القضية الفلسطينية بشكل خفيف، بعيدا عن الخطابات السياسية، هو يحكي قصة شاب فلسطيني مع فتاة فرنسية من أصول مغربية وديانة يهودية، يحاولون المرور عبر الحدود المغربية الجزائرية، فيواجهون عدة مشاكل وعقبات، أردنا من خلال هذا الفيلم أن نسلط الضوء كذلك على كيفية تعاطي المغاربة والفلسطينيين مع القضية الفلسطينية.

الأصداء حول الفيلم

الحمد لله، أجد نفسي مرتاحا للأصداء التي خلفها الفيلم لحد الآن، سواء خلال العرض ما قبل الأول العالمي الذي كان بالقاهرة، وسعدت برأي النقاد والمهتمين بالسينما العالمية والعربية، أو خلال العرض قبل الأول في « ميكاراما » بالدار البيضاء.

الأصداء لحد الآن طيبة، وأنتظر رأي الجمهور، الذي هو مهم بالنسبة لي، وكيف سيرى الفيلم ويتعاطى معه.

الوجوه الجديدة في معظم أفلام حسن بنجلون

أحرص دائما أن أعمل مع وجوه جديدة، لا أكتفي فقط بالأسماء المعروفة، أحب أن أتعامل أيضا مع وجوه تعمل لأول مرة بالسينما، وبفضل الله تمكنوا من إعطاء الكثير.
والحمد لله أسماء كبيرة الآن ومشهورة على الساحة الفنية، هي كانت من اكتشافي وأنا من قدمتها لأول مرة.

اختيار الممثلين بتقنية « الكاستينغ »

أعمد إلى طريقة « الكاستينغ » في إختيار الشخصيات التي سأشتغل معها في الفيلم، ومن خلاله أرى إن كانت هذه الشخصيات ملائمة أم لا.

حرصت على أن يكون الدور الأول في الفيلم لفلسطيني، ليكون الدور أكثر مصداقية، وبالفعل وقع الاختيار على فلسطيني من القدس، ونفس الشيء بالنسبة للممثلة الرئيسية في الفيلم، والتي هي فرنسية يهودية.

التحديات والصعوبات

تطرقنا في الفيلم إلى قضية جادة، بمقاربة خفيفة، فيها شيء من الكوميديا والضحك، بالإضافة إلى عدة أشياء أخرى.

المقاربة كانت صعبة، لأننا في نفس الوقت، نسلط الضوء على شيء جدي، ولكن بطريقة خفيفة وكوميدية.

أما الصعوبات، فتمثلت في أننا أردنا أن نقدم للمتلقي شيئا ذا قيمة بعيدا عن التفاهة، وفي نفس الوقت نستطيع من خلاله إيصال مجموعة من الرسائل الهادفة.

الجديد الفني

نحضر لفيلم بالأمازيغية إسمه « كندفة »، ثم فيلم حول الصوفية إسمه « جمال الدين »، أما بالنسبة للشخصيات، فبالتأكيد ستكون وجوه جديدة وأخرى معروفة على الساحة الفنية.