جوني ديب ينفي الاعتداء على طليقته بالضرب لسخريتها من وشم على جسده

جوني ديب ينفي الاعتداء على طليقته بالضرب لسخريتها من وشم على جسده

الممثل جوني ديب

نفى الممثل الأمريكي، جوني ديب، أن يكون قد اعتدى بالضرب على زوجته السابقة، آمبر هيرد، بعد أن سخرت من وشم على جسده، وذلك أثناء جلسة في المحكمة العليا بلندن.

ووجه ديب الاتهام إلى هيرد بأنها « تقوم بتحضير ملف » ضده، بعد أن استمعت المحكمة إلى إفادة بأنها كتبت رسالة إلكترونية وصفت فيها شخصيته بأنها تشبه « دكتور جيكل والسيد هايد »، وهو بطل رواية اسكتلندية، تحمل الاسم نفسه، كان يعاني من اضطراب الشخصية المتعدد.

ورفع ديب ذو السبعة والخمسين عاما دعوى قضائية على ناشر صحيفة « زا صن » البريطانية؛ بسبب مقال وصفه بأنه « ضارب زوجته ». ودافعت الصحيفة عن دقة معلومات القصة التي نشرتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة « أدلة دامغة » على أن ديب اعتدى على هيرد، 34 عاما، خلال علاقتهما، وهو الأمر الذي ينفيه بشدة.

ورفع ديب دعوى قضائية على شبكة « نيوز غروب نيوزبيبرز » الصحفية ومحررها التنفيذي، دان ووتن، بسبب المقال الذي نشر عام 2018.

وتقول هيرد إن ديب اعتدى عليها بالضرب أول مرة، في أوائل عام 2013، في واقعة مثلت واحداً من أربعة عشر اتهاما منفصلا بالعنف المنزلي، أنكرها ديب جميعها.
« وينو فوريفر »

وفي اليوم الثاني من جلسة الاستماع، بدأت ساشا واس، ممثلة الدفاع عن شبكة « نيوز غروب نيوزبيبرز »، بسؤال ديب عن حادثة يقال إنها وقعت، في مارس 2013، وتتعلق بوشم على جسده.

ويحمل الوشم عبارة « وينو فوريفر » أو « وينو إلى الأبد »، والذي كان يحمل عبارة « وينونا إلى الأبد »، في إشارة لعلاقته بحبيبته السابقة وينونا رايدر، قبل أن يحذف ديب الحرفين الأخيرين بعد انفصالهما عام 1993.

وقالت واس إن هيرد، التي كانت موجودة في قاعة المحكمة، سخرت من الوشم، في الوقت الذي كان فيه ديب ثملاً بشدة، بعد نحو 160 يوماً من إقلاعه عن شرب الخمر. ولكن ديب أجاب بالقول: « لا أتذكر أي حديث بيننا ».

وقالت واس إن ديب صفع زوجته السابقة على وجهها، ثلاث مرات، في حين أنكر هو قيامه بذلك.

وفي سردها لأحداث الواقعة، قالت المحامية إن ديب « انهار » بعد أن عاد إلى وعيه وأدرك ما فعله، وهو الأمر الذي رد عليه ديب بالقول إنه « لم يضرب السيدة هيرد ».

‘الدكتور جيكل والسيد هايد’

واستمعت المحكمة أيضا إلى تفاصيل البريد الإلكتروني الذي كتبته هيرد إلى الممثل، لكنها لم ترسله. وقالت في الرسالة: « الأمر أشبه بدكتور جيكل والسيد هايد. فهناك نصف منك أحبه بجنون. أما النصف الآخر فيخيفني ». وكتبت أنها كانت تعرف أنها « تتعامل مع شخصية الوحش » عندما كان ديب يشرب.

ورداً على ذلك، قال ديب إن « الملف » كان يجري تحضيره منذ وقت مبكر، وإن ذلك « يبدو وكأنه وثيقة تأمين ادخرتها لوقت لاحق ».

ونفى ديب واقعة أخرى زعمت فيها هيرد أنه ضربها بعد جدال حول لوحة لشريكتها السابقة، تاسيا فان ري، كانت معلقة على جدار منزلها في لوس أنجلس.

ووجهت واس أيضا سؤالا إلى ديب حول واقعة مزعومة أخرى، حدثت على متن رحلة جوية من بوسطن إلى لوس أنجلس، في ماي عام 2014.

وتحدثت المحامية إلى ديب قائلة إنه تعدى على هيرد « صارخا بألفاظ بذيئة » على متن الطائرة، وأتت على ذكر موضوع زميله الممثل جيمس فرانكو، الذي كان ديب « يشك » في أن شريكته على علاقة عاطفية به.

وقالت واس إن ديب قذف هيرد بمكعبات من الثلج، وكان في حالة من « الغضب العارم » لدرجة أنه صفعها على وجهها. لكن ديب نفى أن يكون ذلك قد حدث، أو أن يكون قد نعت هيرد بأوصاف بذيئة من قبيل « العاهرة » أو « المومس ».

وأضافت المحامية أن ديب ذهب إلى دورة المياه على متن الطائرة، وفقد وعيه هناك. ورد ديب على ذلك قائلا: « بينما كانت السيدة هيرد توبخني وتصرخ في وجهي، كعادتها، بدأت تتحول إلى الاشتباك الجسدي ». وأضاف أنه حينها « التقط وسادة من على الأريكة وذهب للنوم على أرضية الحمام ».

وفي اليوم الأول من قضية التشهير، استمعت المحكمة إلى أن ديب أنكر أنه كان عنيفا تجاه زوجته السابقة واتهم هيرد بالعنف تجاهه.

وحاولت شبكة « نيوز غروب نيوزبيبرز » الصحفية، في السابق، إغلاق القضية، لكن القاضي جاستس نيكول حكم، الأسبوع الماضي، بمواصلة النظر في الدعوى.

وخرجت القضية إلى النور بعد نشر مقال على موقع صحيفة « زا صن » وصفت فيه الصحيفة ديب بأنه « ضارب زوجته ». وكانت المقالة الأصلية لصحيفة « زا صن » قد أشارت إلى مزاعم الممثلة التي كانت متزوجة من نجم فيلم « قراصنة الكاريبي » في الفترة بين عامي 2015 و2017.

ومن المتوقع أن يقدم الشهود، بمن فيهم شريكتا ديب السابقتان، فانيسا باراديس، ووينونا رايدر، أدلة عبر الفيديو، كما يتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لثلاثة أسابيع.