تقرير : استمرار إغلاق لاسامير له تداعيات سلبية على الأمن الطاقي بالمغرب

تقرير : استمرار إغلاق لاسامير له تداعيات سلبية على الأمن الطاقي بالمغرب

مصفاة لا سامير قبل الإغلاق

مصفاة لا سامير قبل الإغلاق

كشفت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها الاخير 2019، ان استمرار اغلاق لاسامير يغرض المغرب لمخاطر طاقية.

الوكالة الدولية كشفت ايضا أن الحكومة المغربية عاجزة أمام “لوبي” موزعي المواد البترولية والمصنعين الذين يستثمرون في القطاع، حيث لم تنجح في جعلهم يحترمون القوانين التي أقرتها بالرغم من الامتيازات المالية والضريبية التي وضعتها لتحفيزهم وتشجيعهم على الاستثمار في هذا المجال.

كما أن الموزعين والمصنعين لا يحترمون التزاماتهم تجاه الحكومة، خصوصا على مستوى ضمان المخزون الاحتياطي من هذه المواد، وهو ما يجعل المغرب عرضة للمخاطر التي تطرحها سلسلة التوريد الدولية،الشيء الذي دفع الوكالة إلى انتقاد عدم قدرة الحكومة على مراقبة نسبة المخزون الاحتياطي من المواد البترولية.

وتجدر الاشارة الى ان المغرب يستورد كافة احتياجاته من الموارد البترولية ، مما ينعكس على مستوى الفاتورة الطاقية والتي بلغت نهاية 2018، 82.2 مليار درهم.

للتذكير موقف الوكالة الدولية للطاقة ينسجم مع موقف المؤسسات العمومية مثل مجلس المنافسة الذي كان قد اوصى باعادة تشغيل المصفاة الوحيدة في المغرب.