بعد نيل حكومة أخنوش ثقة البرلمان..مئات الأساتذة يحتجون للمطالبة بدمجهم في القطاع العام

بعد نيل حكومة أخنوش ثقة البرلمان..مئات الأساتذة يحتجون للمطالبة بدمجهم في القطاع العام

الأساتذة المتعاقدون في وقفة إحتجاجية

الأساتذة المتعاقدون في وقفة إحتجاجية

شارك مئات الأساتذة العاملين بنظام العقود، الخميس، في مسيرة احتجاجية بالعاصمة الرباط؛ لمطالبة الحكومة الجديدة بدمجهم في القطاع العام. وجاء هذا الاحتجاج بعد يوم واحد فقط، من نيل حكومة عزيز أخنوش الجديدة ثقة البرلمان.

وأفاد مصادر من عين المكان، أن المئات من الأساتذة جاؤوا من مدن متعددة، شاركوا في مسيرة انطلقت من ساحة « باب الأحد » وسط الرباط، بدعوة من « التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد » .

وردد الأساتذة في التظاهرة شعارات ورفعوا لافتات تطالب الحكومة بالتراجع عن نظام التعاقد ، ودمجهم في الوظيفة العمومية. ومن الشعارات التي رددها المحتجون: « حرية كرامة عدالة اجتماعية » و »الشعب يريد إسقاط التعاقد ».

في غضون ذلك، طوقت السلطات الأمنية الأساتذة المحتجين لمنعهم من التوجه في مسيرة حاشدة إلى مبنى البرلمان ومقر وزارة التعليم بالعاصمة.

وفي 2017، أطلقت الحكومة المغربية برنامج توظيف في القطاع العام بموجب عقد يمتد عامين وقابل للتجديد، وبدأ تنفيذه في التعليم ، ويتجاوز عدد الأساتذة المتعاقدين 100 ألف، حسب تقارير إعلامية.

وفي فبراير 2018، أعلن رئيس الحكومة (آنذاك)، سعد الدين العثماني، أن « التعاقد المبرم مع الأساتذة نهائي وغير محدد المدة ».

لكن المعلمين يواصلون الاحتجاج للمطالبة بدمجهم في القطاع العام بشكل رسمي، وهو الأمر الذي سيمثل أحد الملفات الساخنة بالنسبة للحكومة الجديدة.