بعد غيابه عن بدء فترة إعداد فريق النصر ...صورة جديدة لحمد الله تثير الجدل

بعد غيابه عن بدء فترة إعداد فريق النصر ...صورة جديدة لحمد الله تثير الجدل

عبد الرزاق حمدالله مع كلبه في الشاطئ

عبد الرزاق حمدالله مع كلبه في الشاطئ

في الوقت الذي بدأ فيه فريق النصر مساء الأحد، الموافق 7 يوليوز 2019، استعداداته للموسم الرياضي الجديد، ووسط حضور جميع اللاعبين المحليين والمحترفين، والعائدين من الإعارة عدا المشاركين في البطولة الأفريقية المقامة بمصر حاليا ضمن كأس الامم الأفريقية 2019

استعرض عبد الرزاق حمد الله صور له عبر موقع « تويتر » على شاطيء البحر بصحبة كلبه دون مبالاة بفترة الإعداد التي أعلن عنها ناديه مما أثار حفيظة بعض جماهير النصر وكثرت التعليقات على
الصورة التي إنتشرت عبر وسائل التواصل الإجتماعي وخاصة من الجماهير الهلالية المنافسة الذين سخروا من اللاعب الهداف وثار جدل كبير عن تلك الصورة

لكن تبقى هناك إحتمالات لهذا الغياب حسب المتتبعين من بينها أن يكون المدير الفني البرتغالي قد منح اللاعب الهداف فترة راحة أطول نظرا لخوضه عدد كبير من المباريات وخاصة أنه كان من ضمن صفوف المنتخب المغربي قبل الأزمة التي حدثت مع المدرب وبعض زملائه في المنتخب المغربي أدت إلى إعتذاره عن تكملة المشوار مع أسود الأطلس وتم إستبعاده من صفوف المنتخب

وربما يكون تم منحه أجازة مطولة ويستمر في راحة وكأنه خاض البطولة التي ودع فيها المنتخب المغرب البطولة من دور ثمن النهائي وعودته تكون بعد نهاية البطولة كما هو متعارف عليه في الإنتدابات الدولية .

ووفقًا لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فإن أي لاعب يحق له الحصول على راحة 30 يومًا على الأقل، في الإجازة بين الموسمين. وآخر مباراة شارك فيها حمد الله، كانت 12 يونيو الماضي، في مباراة منتخب المغرب الودية مع غامبيا، قبل بداية بطولة أمم إفريقيا 2019، وبالتالي، فإنه يتبقى لديه ما يقرب من 4 أيام، قبل استكمال المدة الزمنية المحددة من “فيفا”، وقد يكون هذا السبب، وراء
تأجيل انضمامه إلى استعدادات النصر

الأحتمال الثاني مبني على الفراغ الإداري الحالي بنادي النصر وعدم تحديد رئيس جديد للنادي لخلافة سعود آل سويلم الذي فضل الإكتفاء بالعام الذي قضاه رئيسا للعالمي وحصد إنجازات البطولة بدوري المحترفين في السنة الإستثنائية. وخاصة بعد أن صرح اللاعب أنه يرغب في الرحيل و رغبته في مناقشة مستقبله مع مجلس إدارة النصر الجديد، والذي سوف يفوز في الانتخابات الجارية حاليًا، سواء بالبقاء أو الرحيل، خاصة في ظل تلقيه عروضًا أوروبية مغرية من فرنسا وإيطاليا وتركيا.

وفي حال حسم أمر استمرار حمد الله، مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، فإنه سوف ينضم إلى البعثة في البرتغال، والتي ستقيم معسكر إعدادي للموسم الرياضي الجديد هناك.