بعد حذف الجزائر والمغرب.. أوروبا تبقي على تونس في قائمة السفر الآمن

بعد حذف الجزائر والمغرب.. أوروبا تبقي على تونس في قائمة السفر الآمن

مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء

أدى ارتفاع الإصابات بكورونا في المغرب إلى استبعاده من قائمة الدول الآمنة التي يمكن السفر منها إلى أوروبا. وبهذا لم تبق سوى تونس من شمال إفريقيا في هذه القائمة.

بعد الجزائر، رفع الاتحاد الأوروبي المغرب من قائمته للبلدان الآمنة خارج أوروبا التي يسمح الاتحاد بالسفر غير الضروري منها، بعد مراجعة قام بها سفراء الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة (7 غشت 2020)، لتبقى تونس الدولة العربية الوحيدة في القائمة.

وبعد حذف المغرب الذي ارتفعت الإصابات فيه بكورونا إلى أرقام قياسية، لم تبق سوى عشر دول في القائمة الجديدة، التي تدخل حيز التنفيذ في الثامن من غشت. وهي الدول التي التي يُعتقد أن جائحة فيروس كورونا تحت السيطرة إلى حد كبير فيها هي أستراليا وكندا وجورجيا واليابان ونيوزيلندا ورواندا وكوريا الجنوبية وتايلاند وتونس وأوروجواي.

وجرت الموافقة على الصين كذلك، على الرغم من أن السفر لن يفتح إلا إذا سمحت السلطات الصينية أيضا بدخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع ألا يؤثر هذا القرار بشكل كبير على الرحلات بين المغرب والجزائر وأوروبا، بما أن الأول يضع شروطا جد صارمة على حركة النقل الجوي التي لم يفتحها إلا للمواطنين المغاربة، وبما أن الثاني قرّر الإبقاء على الحدود مغلقة إلّا في وجه الرحلات الاستثنائية لإجلاء العالقين.

وتبدو تونس من أكبر الدول العربية التي استفادت من فتح حدودها بعد تراجع نسب الجائحة، إذ كشف وزير السياحة التونسي بحكومة تصريف الأعمال محمد علي التومي اليوم الجمعة، قدوم قرابة 70 ألف سائح إلى تونس منذ إعادة فتح الحدود في يونيو الماضي، دون تسجيل إصابات بفيروس كورونا في صفوفهم.

وأوضح نوفل الصالحي مكلف بالإعلام بوزارة السياحة لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أن العدد الحالي وصل إلى 70 ألف، معظمهم من دول أوروبية، نقلا عن الوزير اليوم أثناء زيارته الى مدينة سوسة السياحية.

وكانت أول رحلة سياحية أعقبت فترة الاغلاق، قدمت من لوكسمبورج إلى جزيرة جربة في 18 يوليوز وعلى متنها سياح من لوكسمبروج وفرنسا وألمانيا، بحسب وزارة السياحة.

وقال الوزير في تصريحات للصحفيين، إنه من المتوقع توافد المزيد من السياح مع تنظيم رحلات طيران عارض « شارتر » خلال الشهر الجاري قادمة من جمهورية التشيك وبولندا أساسا. ولن يخضع السياح القادمون من الدولتين إلى شرط الاستظهار بالتحاليل المخبرية قياسا إلى الوضع الوبائي حاليا في التشيك وبولندا، بحسب ماأكدته وزارة السياحة.

وفتحت تونس حدودها بالكامل منذ 27 يونيو الماضي بعد إعلانها السيطرة على الفيروس وعقب فترة إغلاق امتدت لنحو ثلاثة أشهر، وبدأت باستقبال السياح والمهاجرين العائدين من الخارج غير أن الإصابات عاودت الظهور تدريجيا لدى الوافدين، وبصفة أقل لدى المواطنين في الداخل.