بسبب انتشار كورونا.. نيتفليكس تخفض من حركة البيانات

بسبب انتشار كورونا.. نيتفليكس تخفض من حركة البيانات

تسبب فيروس كورونا المستجد في تداعيات كثيرة أثرت على جوانب عديدة في المجتمع، فهل توفر تقنيات الإنترنيت المتاحة حاليا كل الظروف للعمل من البيت واستمتاع آخرين بخدمة نيتفليكس أثناء البقاء في البيوت؟

لمواجهة الانتشار المتسارع لفيروس كورونا المتجدد أغلقت بعض الدول المداس والحضانات والجامعات والمعاهد التعليمية المختلفة، وكذلك تم إغلاق الأماكن العامة والمقاهي وأماكن التجمعات للوقاية من الفيروس. وفي ظل هذه التطورات فرضت العديد من الشركات على موظفيها العمل من البيت لضمان سلامتهم من العدوى. لكن إقدام الشركات على هذه الخطوة سيصاحبه زيادة هائلة في عمليات إرسال البيانات عبر الإنترنيت مما يهدد بشكل متزايد إثقال عمل الشبكة العنكبوتية أو توقفها عن العمل للحظات، حسب ما ذكره موقع „شتيرن“ الألماني.

كذلك ملازمة العديد منازلهم خوفا من إصابتهم بفيروس كورونا المستجد زاد من ارتفاع نسبة مشاهدة الأفلام والمسلسلات المعروضة على نيتفليكس، التي تعد من الشركات الرائدة في مجال خدمة البث الترفيهي في العالم. هذا الارتفاع الهائل في نسبة المشاهدة زاد من الضغط أيضا على حركة البايانات وسيؤدي إذا استمر الأمر على هذا الحال إلى مشاكل في الشبكة العنكبوتية.

ولتفادي منع حدوث هكذا سيناريو قررت نيتفليكس تخفيض حركة البيانات عبر الإنترنيت في أوروبا وبشكل مبدئي لمدة 30 يوما، كما جاء في موقع „غالا“ الألماني. قيام نيتفليكس بتخفيض حركة البيانات عبر الإنترنيت جاء تلبية لنداء مفوض الاتحاد الأوروبي تيري بريتون الذي دعى في وقت سابق شركات مثل „سكاي“ و“أمازون برايم“ و“نيتفليكس“ بتخفيف الضغط على الشبكة العنكبوتية.