الياوحي لـ"منارة": البرنامج الحكومي يراهن على العنصر البشري وسيجد سهولة في تحقيقه

الياوحي لـ"منارة": البرنامج الحكومي يراهن على العنصر البشري وسيجد سهولة في تحقيقه

الأرقام الرئيسية للبرنامج الحكومي 2021-2026

قال الدكتور محمد الياوحي أستاذ الإقتصاد والمحلل الإقتصادي، بأن البرنامج الذي قدمه رئيس الحكومة المعين من طرف صاحب الجلالة، برنامج عملي وطموح، وقابل للتحقيق.. راهن على مجموعة من المفاتيح لتحقيق هذا البرنامج.

وأضاف الدكتور الياوحي في تصريح لـ »منارة »، بأن هذا البرنامج يعد المغاربة بمليون منصب شغل خلال خمس سنوات، وكذلك بتحسين نسبة النساء العاملات من 20 إلى 30 في المائة.

وأوضح المحلل الإقتصادي في تصريحه لـ »منارة »، بأن البرنامج الحكومي الذي قدمه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يعطي أهمية لقطاع التعليم والتربية والنهوض بأسرة التعليم، فهو برنامج يراهن على تثمين الرأسمال البشري، على الصحة، وتوفير التغطية الصحية للمغاربة، وبالتالي، يضيف الدكتور الياوحي، فهو برنامج يراهن على العنصر البشري.

وشدد أستاذ الاقتصاد على أن البرنامج فيه استمرارية للإصلاحات التي باشرها صاحب الجلالة على مستوى التغطية الصحية، والتغطية الإجتماعية وكذلك من أجل تثمين الأوراش الكبرى للمملكة المغربية.

مبرزا بأنه برنامج فيه استجابة لمجموعة من الخطابات الملكية السامية حول شفافية الإدارة وربط المسؤولية بالمحاسبة التي أقرها دستور 2011.

وبخصوص تحقيق هذا البرنامج، أكد المتحدث لـ »منارة »، بأن هذه الشعارات الكبرى الآن، ربما ستجد سهولة للتحقيق، نظرا لطبيعة الشركاء الجدد الذين يراهن عليهم المغرب، خصوصا أمريكا وإنجلترا وإسرائيل، موضحا بأن هذه الدول هي معروفة بأنها دول ديموقراطية، وكذلك المسؤولية فيها مرتبطة بشكل كبير بالمحاسبة.

كما أبرز الدكتور الياوحي، المجهودات الكبيرة التي ستقوم بها الحكومة من أجل التغطية الصحية التي تعتبر من بين أهم مؤشرات التنمية البشرية.

ولم يفت المتحدث لـ »منارة »، أن يذّكر بإعطاء الحكومة أولوية كبيرة لتشجيع الابتكار وتنويع الاقتصاد الوطني والالتقائية بين المشاريع الوزارية، وبأن هناك وزارة خاصة بهذه الالتقائية بين القطاعات الإنتاجية.

وعن الاستثمارات الأجنبية، أوضح المتحدث، بأن هناك اهتماما كبيرا بالملاقاة بين منظومة التكوين ومتطلبات سوق الشغل، وبالتالي منظومة التكوين تلبي بشكل مباشر احتياجات سوق الشغل، ليضيف قائلا: « لاحظنا كذلك الاهتمام بالمقاولات المتوسطة والصغرى والتي معروف بأنها هي التي تشغل أكثر في الاقتصاد الوطني وفي أي اقتصاد ».

أما عن الخروج التدريجي للمغرب من أزمة كوفيد-19، فأوضح الدكتور الياوحي: « لاحظنا بعد الخروج التدريجي للمغرب معافا من أزمة كوفيد، لاحظنا الحكومة وتحت توجيهات ملكية سامية، ستعطي اهتماما كبيرا للأمن الغذائي والأمن الطاقي للمغرب.

هناك رؤية واضحة من أجل الانتقال الطاقي إلى الطاقات المتجددة، التي بدون شك، سيلعب المغرب فيها دورا كبيرا على الصعيد الدولي ».

وعن القدرة الشرائية للمواطنين، قال الدكتور محمد الياوحي: « الاستمرار في مسلسل الحماية الاجتماعية، الذي سيؤدي إلى تحسن القدرة الشرائية للمغاربة، وكذلك إلى توسيع الطبقة المتوسطة ».

اما على الصعيد المجالي، أكد المتحدث لـ »منارة »، بأن هناك اهتمام كبير بتفعيل الجهوية الموسعة التي هي كذلك من بين مخرجات دستور 2011.

مشددا على أنه الآن، هناك رؤية واضحة لتفعيل الجانب الموسع عن طريق برامج شراكة بين الحكومة وبين الجهات، مضيفا: « والأكيد أن برامج الشراكة، بين الحكومة والجهات، ستعطي نوعا من الديموقراطية المجالية في مختلف أنحاء المملكة وكذلك الاعتناء بالطبقة المتوسطة سيعطي كذلك من العدالة الاجتماعية بين الطبقات الاجتماعية، وهذا هو الضامن الحقيقي لأي إقلاع اقتصادي في أي دولة هو الطبقة المتوسطة وكذلك العدالة المجالية وتنوع القطاعات الانتاجية ».