المغرب يعلن عن إكتشاف حقل غاز ضخم في سواحل مدينة العرائش

المغرب يعلن عن إكتشاف حقل غاز ضخم في سواحل مدينة العرائش

منصة الحفر البريطانية العملاقة المسماة "ستينادون"

أعلن المغرب بشكل رسمي عن نتائج التنقيب عن الغاز بسواحل العرائش، والتي أكدت وجود حصة مهمة من الغاز بالحقل البحري المسمى “أنشوا-2″، في عرض ساحل ذات المدينة.

وحسب ما جاء في بلاغ للمكتب الوطني لليهدروكاربورات والمناجم فإن التقييم الأولي للمعطيات، يؤكد وجود تراكم من الغاز بسُمك صاف مجموعه 100 متر، موزع على 6 مناطق يتراوح سمكها ما بين 8 و 30 مترا لكل منها، وذلك بعدما بلغ حفر الحقل البحري “أنشوا-2” الذي انطلق في 17 دجنبر 2021، عمقا نهائيا قدره 2512 مترا في 31 دجنبر 2021

من جهتها أكدت شركة « شاريوت » البريطانية للطاقة في بيان لها، أن مخزون هذا الحقل يفوق تريليون قدم مكعب »مشيرة إلى أنها »حققت نتائج إيجابية في بدء عمليات الحفر بحقل « أنشوا 2″، قبالة ساحل مدينة العرائش، على واجهة البحر الأطلسي ».

وأوضحت الشركة أن « أعمال الاستكشاف (تمت) على عمق 2512 مترا، أظهرت زيادة كبيرة في احتياطيات الغاز مقارنة مع التوقعات السابقة » وأكدت الشركة أن « عمليات التقييم الأولية والحفر لهذا الحقل، بينت وجود تراكمات كبيرة من الغاز ».

وأوضحت الشركة أن منصة للحفر ستنتقل إلى بئر اكتشاف الغاز (أنشوا 1) لإعادة تقييم مدى وجود كميات محتملة يمكن إنتاجها مستقبلا ».

ومن جهته وصف المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن المغربي  نتائج الحفر في حقل « أنشوا 2 » بأنها « مشجعة ». قائلا إن « شركة شاريوت وجدت خزانات عالية الجودة من الغاز الطبيعي ».

وفي نوفمبر المنصرم، قالت وزيرة الطاقة المغربية ليلى بنعلي، إنه « بالرغم من المجهودات المبذولة في مجال الاستكشاف، تبقى الأحواض الرسوبية المغربية غير مستكشفة، بما فيه الكفاية ».وأوضحت أنه « تم اكتشاف الغاز الطبيعي بكميات متواضعة بعدة آبار بمنطقة الغرب البرية ومنطقة تندرارة (شرق البلاد) ».

وتملك « شاريوت » 75 في المئة من نتائج أعمال التنقيب، مقابل 25 بالمئة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن ، وفقا لبيان الشركة البريطانية.