المغرب يتقاسم تجربته وخبرته في مجال الأسواق المالية على المستوى الإفريقي

المغرب يتقاسم تجربته وخبرته في مجال الأسواق المالية على المستوى الإفريقي

فتحية بنيس الرئيسة المديرة العامة لهيأة الإيداع المركزي للأوراق المالية بالمغرب

فتحية بنيس الرئيسة المديرة العامة لهيأة الإيداع المركزي للأوراق المالية بالمغرب

أكدت الرئيسة المديرة العامة لهيأة الإيداع المركزي للأوراق المالية بالمغرب فتحية بنيس، أن المغرب يتقاسم تجربته وخربته في الأسواق المالية والرساميل مع مختلف البلدان الإفريقية، وذلك بالنظر الى التقدم الذي حققته المملكة في هذا المجال.

وقالت في تصريح لها على هامش المنتدى العالمي الخامس للودائع المركزية لسندات القيم المنقولة، المنعقد بمراكش، إن المملكة سجلت تقدما في مجال الأسواق المالية والرساميل مقارنة بالعديد من الجهات، و » قد عملنا مع البنك المركزي التونسي من أجل إصدار أوراق الخزينة وتدبيرها، نفس الشيء مع كوت ديفوار والغابون ».

وأضافت أن المملكة تعرف تطورا كبيرا في مجال الرقمنة، مؤكدة على أهمية جعل المغرب منصة مالية إقليمية قادرة على جذب المستثمرين الأوروبيين والإفريقيين وتشجيع الاستثمارات المغربية في الخارج

وبخصوص التكنولوجيا المالية الجديدة وأثرها على تحسين الخدمات المالية، أشارت السيدة بنيس  إلى ضرورة تطوير تكنولوجيا بلوكشاين بشكل سريع، بالنظر إلى ما تقدمه من مزايا على مستوى اللامركزية، مضيفة « نحن بصدد تبادل الممارسات الجيدة وليس بتلقين الدروس ». وجددت التأكيد في هذا السياق، أن الأمر يتعلق بعلاقة رابح- رابح.

وأوضحت السيدة بنيس، في هذا الصدد، أنه الى جانب الاستفادة من التقدم المحقق على مستوى التكنولوجيا المالية، يطمح المغرب إلى تطوير حلوله الخاصة ومنتجاته، مشيرة إلى أن تكنولوجيا

بلوكشاين، التي تعد نظاما غير قابل للخطأ لأن ليس هناك تدخل بشري، تمكن الفاعلين في هذا الميدان من الاستفادة من العديد من الخدمات بتكلفة أقل

تجدر الإشارة الى أن هيأة الإيداع المركزي للأوراق المالية بالمغرب « ماروكلير »، التي أحدثت سنة 1997 ، تعد مؤسسة مكلفة بحفظ السندات لحساب المنتسبين إليها وبتدبير نظام تسديد وتسليم السندات. كما أنها مكون أساسي في تنظيم تدفقات السندات ضمن السوق المالي، و خاصة، في محيط يتضمن سندات مجردة ماديا وتوفر الأمان والسهولة الضرورية لحسن سير العمليات لما بعد السوق

ويشكل هذا المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، والذي يقام مرة كل سنتين، مناسبة مواتية لممثلي هيآت الودائع المركزية لسندات القيم المنقولة في العالم، لمناقشة مواضيع آنية والتطبيقات التي يعرفها هذا القطاع، بالإضافة الى كونه يعتبر فضاء لتبادل التجارب في هذا المجال.

ويتناول المهنيون والمختصون المشاركون في هذه التظاهرة، المنظمة مابين 9 و12 أبريل الجاري، عددا من المحاور التي تهم التكنولوجيا الحديثة، ودور تحديات الأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية، والخدمات المالية الجديدة للودائع المركزية وأنشطتها.