المغربية لطيفة بن زياتن تتلقى تهديدات بالتصفية ووزير الداخلية الفرنسي يدخل على الخط

المغربية لطيفة بن زياتن تتلقى تهديدات بالتصفية ووزير الداخلية الفرنسي يدخل على الخط

لطيفة بن زياتن تحمل صورة ابنها الذي قتل في فرنسا

لطيفة بن زياتن تحمل صورة ابنها الذي قتل في فرنسا

تلقت المهاجرة المغربية لطيفة زياتن، والدة عماد زياتن الذي قضى نحبه في 2012 برصاص الجزائري محمد مراح في فرنسا، تهديدات بالتصفية وقد خط مهددوها عبارات على حائط منزلها متوعدينها بالقتل، كما أوردت صحيفة "لوفيغارو".

وأصبحت لطيفة بن زياتن، المتحدرة من مدينة تطوان، « أيقونة » التعايش والتسامح بين الأديان في فرنسا وقد جرى ترشيحها للظفر بجائزة نوبل للسلام، بعد نضالها من أجل عدم تكرار مأساة وفاة ابنها عماد الذي كان عسكريا منخرطا في الجيش الفرنسي.

وفوجئت لطيفة بن زياتن صباح اليوم الاثنين (10 يونيو 2019) بعبارات مهددة كتبها مجهولون على الحيطان الخارجية لمنزلها من قبيل « عاش مراح » و »ستموتين قريبا أيتها اليهودية » و »سنتخلص منك »، وهو ما جعلها تودع شكاية في الموضوع لدى المصالح الأمنية كما غردت بذلك على حسابها في « تويتر ».

ووصفت سامية مكتوف محامية لطيفة بن يزاتن هذه التهديدات بنذائر عودة الحقد إلى فرنسا مشيرة إلى أن الشكاية التي تقدمت بها تتمحور حول اتهامات بتبني إيديولويجة إرهابية والتهديد بالقتل وانتهاك مسكن الغير.

وفي تفاعل مع التهديدات التي طالت لطيفة بن زياتن، غرد كريستوف كاستانر، وزير الداخلية الفرنسي، معبرا عن سخطه من التهديدات التي طالت المهاجرة المغربية المقيمة في فرنسا، ومؤكدا على أنه تحدث معها في هذا الشأن.

وكان عماد بن زياتن نجل لطيفة، توفي في 11 مارس 2012، بمدينة تولوز جنوبي فرنسا، على يد محمد مراح، الذي قرر حينها اقتناص من يرتدون الزي العسكري، لتستقر رصاصته الأولى في جسد عماد زياتن وترديه قتيلا قبل أن يواصل مجزرته مخلفا 7 قتلى وجرحى آخرين قبل مقتله من قبل القوات الأمنية الفرنسية بعد حصار دام 32 ساعة.