المعرض الدولي للمناولة والتموين والشراكة في صيغته الرقمية 2021..حصيلة الدورة 12

المعرض الدولي للمناولة والتموين والشراكة في صيغته الرقمية 2021..حصيلة الدورة 12

المعرض الدولي للمناولة والتموين والشراكة

شهدت مدينة الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و7 أكتوبر الجاري، الدورة الثانية عشرة من المعرض الدولي للمناولة والتموين والشراكة "SISTEP" في صيغة رقمية، تحت رعاية وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، تحت شعار "الصناعة في قلب التنمية الاقتصادية".

الدورة الثانية عشرة من المعرض المنظم من لدن فيدرالية الصناعات المعدنية والميكانيكية والكهروميكانيكية عرفت وجود نظام رقمي غني بالمعلومات وتبادل الآراء، وخلق العلاقات ما بين الصناعات المعدنية الميكانيكية والإلكترونية المغربية والدولية، من خلال عقد ندوات ولقاءات عمل جرت فيها مناقشة موضوعات راهنة متعددة ذات صلة بالقطاع الصناعي، بمشاركة أزيد من 60 خبيرا وخبيرة وطنيا وعالميا.

الأهداف المحققة في الدورة الرقمية الثانية عشرة لمعرض المناولة والتموين والشراكة

اختار منظمو معرض المناولة والتموين والشركة أن تكون الدورة الثانية عشرة في صيغة رقمية حتى تتماشى مع مختلف ديناميات التحول الرقمي التي يشهدها العالم، على وجه التحديد كُل ما له علاقة بالصناعات المعدنية والميكانيكية والكهروميكانيكية وبروز صناعة المستقبل « 4.0 ».

وفي هذا الصدد، قال طارق عطري، رئيس فيدرالية الصناعات المعدنية والميكانيكية والكهروميكانيكية : »تكمن الميزة الرئيسية للدورة الثانية عشرة من المعرض في تنظيمه بصيغة رقمية. أردنا داخل الفيدرالية تنظيم الدورة افتراضيا من أجل المشاركة وتنظيم الأحداث ذات نطاق عالمي، وأيضا نسج شراكات صناعية وتعزيز مكانتنا على الصعيد الدولي. من بين المزايا الأخرى التي تميز هذه الدورة، تسليط الضوء بشكل أكبر على البرنامج العلمي وأهمية المواضيع التي تم التطرق إليها، ومشاركة كبار الفاعلين الذين كنا محظوظين جدا بتقاسم التجارب معهم على مدى ثلاثة أيام من فعاليات الحدث ».

مشاركة 64 عارضا مغربيا ودوليا وحوالي 8000 زائرا و زائرة

حظيت المنصة الافتراضية للمعرض التي وقع عليها اختيار المنظمين بردود أفعال إيجابية ، وتم وصفها بكونها منصة بديهية وسهلة الاستخدام، حيث استقبلت على مدى ثلاثة أيام من المعرض حوالي 8 آلاف زائرا و زائرة ، تمكنوا من متابعة وحضور ما مجموعه 6 مؤتمرات، فضلا عن المشاركة في 11 ورشة

عمل تم خلالها مناقشة مواضيع مختلفة ومتعددة على غرار « الصناعات المعدنية الميكانيكية والإلكترونية الخالية من الكربون ومسار تحقيق صناعة خضراء »، « دور الشركات الناشئة في تطوير نظام بيئي صناعي 4.0 في المغرب » وأيضا « كيف يُمكن للمملكة المغربية الاستفادة من النظام الإيكولوجي لتكنولوجيا 4.0 في اسرائيل ».

واستفاد الزوار على مدى أيام المعرض من إمكانية ولوج فضاء خاص بلقاءات العمل الثنائية بهدف تسهيل تبادل الخبرات والنقاش ما بين الزائرين أنفسهم والعارضين، فضلا عن تعزيز إقامة العلاقات التواصلية ما بين الصناعات المعدنية الميكانيكية والإلكترونية المغربية والدولية.

وفي هذا الاتجاه، صرح القائمون على وكالة التنمية الرقمية: « شكل المعرض الدولي للمناولة والتموين والشراكة فرصة قيمة لوكالة التنمية الرقمية من أجل لقاء الفاعلين الكبار في النظام الإيكولوجي الصناعي المهتمون بكل ما يخص مجال الرقمنة وإحداث نظام إيكولوجي مبتكر. ويُعد الورش الذي نظمته الوكالة بمشاركة العديد من الفاعلين من القطاعين العام والخاص والأكاديمي، مثالا على النهج الذي تُريد الوكالة تسليط الضوء عليه بشكل أكبر، حيث تم خلاله التطرق إلى المشاريع الملموسة لصناعة المستقبل 4.0 . والحقيقة أن النقاش بين مختلف المتدخلين كان غنيا جدا، وتم تبادل معلومات قيمة حول تجارب الأنظمة الإيكولوجية على المستوى العالمي ومكانة الجهات الفاعلة في مسار حقيقي للتعاون ».

وعلاوة على ما سبق، عرف المعرض الدولي مشاركة ما مجموعه 64 عارضا وطنيا ودوليا من عدة مجالات في سلسلة القيمة الصناعية، الذين شاركوا على المنصة الرقمية خبراتهم ومشاريعهم مع الزوار وزملائهم في الميدان، على غرار شركة الصلب المغربية « ريفا للصناعات »، الشركة الوطنية للحديد والصلب « صوناسيد »، فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المتخصصة في الصيانة والرقمنة الصناعية، Acobal, PRO-ASSEM, LUG, Trunovate, Qsee.

شركاء وجهات راعية ذات مصداقية و مكانة

يؤكد نجاح الدورة الثانية عشرة من المعرض الدولي للمناولة والتموين والشراكة على مكانته كمرجع مغربي في تنظيم المعارض الصناعية ومهمته في الترويج لعلامة « صنع مع المغرب » والصناعة المحلية عموما.

وسمح المعرض للعديد من شركات الغربية أن تلج بعض الأسواق البعيدة، مع منح الفرصة لبعض المشغلين الأفارقة من التألق والاستفادة من المنصة وخلق الفرص التجارية اللازمة لتحقيق الانتعاش المتوقع، وكُل ذلك تم بفضل الدعم الكبير الذي حظي المعرض الدولي من لدن الجهات الراعية والشركاء الكبار مثل صوناسيد، ريفا للصناعات، وكالة التنمية الرقمية، والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

والتزم المعرض دولي في نهاية دورته الثانية عشرة بوعده الذي قطعه منذ سنوات، المتمثل في أن يكون حدثا يضع المملكة في قلب منصة حقيقية للتبادل، وتحديد عوامل نمو جديدة.

وبعد النجاح المحقق على مختلف المستويات، جدد المعرض التأكيد على أن الدورة الرقمية الأولى تفتح صفحة جديدة من حياة المعرض، الذي اتخذ من التكنولوجيا الرقمية فضاء لتعزيز تبادل الخبرات ومشاركتها مع مختلف الشركاء والزوار.