المدرسة المحمدية للمهندسين تفوز بجائزة "ألطين موروكو سوفتوير آواردز"

المدرسة المحمدية للمهندسين تفوز بجائزة "ألطين موروكو سوفتوير آواردز"

المدرسة المحمدية للمهندسين

فازت مريم اللطيفي والحسين الغزواني من المدرسة المحمدية للمهندسين، أمس الأربعاء، بالجائزة الاولى للدورة الرابعة لمسابقة "ألطين موروكو سوفتوير آواردز" التي تهدف الى تشجيع المواهب الشابة في المعلوميات.

وتوج المهندسان عن مشروعهما « نظام الوقاية والانذار من الحوادث عبر الرؤية الاصطناعية ».

وانتزع المهندسان لطيف كرامبيري ودونغمو نوريست من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان الجائزة الثانية عن مشروعهما « فوش ».

وعاد المركز الثالث للمهندسين أيوب الجفري ومحمد حسون من كلية العلوم والتقنيات بسطات عن مشروعهما المتمثل في نظام مساعدة لتفادي الاصطدام اثناء السياقة.

وتستهدف هذه المسابقة التي تنظمها « ألطين المغرب » التابعة لمجموعة ألطين، الرائدة عالميا في الهندسة والاستشارات في التكنولوجيا، بتعاون مع المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن، بمكناس، طلبة السنة الخامسة من مختلف مؤسسات التعليم العالي بالمغرب، الراغبين في ابراز مواهبهم وخبراتهم من خلال مشاريع مبتكرة في مجال المعلوميات.

وقال رئيس جامعة مولاي اسماعيل، حسن السهبي، في كلمة بالمناسبة، إن التظاهرة تعكس ارادة الجامعة من خلال مؤسستها المتخصصة، المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن، في تشجيع وتطوير الابتكار لدى الطلبة الجامعيين مضيفا أن المسابقة فرصة لكل حامل فكرة من أجل تثمين مشروعه.

وأوضح أنه تم اختيار موضوعين للمسابقة هذه الدورة، ويتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي في خدمة السيارة، والمدن الذكية وصناعة السيارات مذكرا بأن الموضوعين ينسجمان تماما مع التحول الهيكلي الذي تعرفه الصناعة العالمية، في انتقالها إلى العصر الرقمي.

وأشار السهبي الى أن الذكاء الاصطناعي مطبق اليوم في عدة مجالات هامة على مستوى السيارة ذات القيادة الذاتية، وخصوصا في إدراك المسار، واتخاذ القرار والقيادة، والتفاعل مع مستعملي الطريق ومراقبة السائق.

ومن جانبه، شدد المدير العام ل « الطين المغرب » أمين زروق على أهمية هذه المبادرة الرامية الى تشجيع المواهب الشابة في مجال المعلوميات مع التركيز على أهمية تثمين التميز في الرأسمال البشري من أجل تطوير أنظمة الهندسة بالمغرب ومواكبة التنمية السوسيو اقتصادية والتكنولوجية للمغرب.

وأضاف أن « ألطين المغرب » تتطلع الى بلوغ رقم ألف مهندس في أفق 2020.

يذكر أن مجموعة ألطين التي تأسست عام 1988، والمتمركزة في أزيد من عشرين بلدا، حققت رقم أعمال يناهز 975، 1 مليار أورو عام 2017. وتتوفر على 30 ألف متعاون عبر العالم، 90 في المائة منهم مهندسون رفيعو المستوى.

وقد اعتمدت المجموعة برنامجين بالمغرب هما « ألطين بوست »، و »ألطين أبغراد »، الراميين الى تكوين متعاونين مع المجموعة وادماج الشباب حاملي الشواهد (باك زائد 5) في مهن قطاعات السيارات والطيران والمعلوميات.