المدربة الهولندية فيرا باو تكشف عن تعرضها للاغتصاب والاعتداء الجنسي

المدربة الهولندية فيرا باو تكشف عن تعرضها للاغتصاب والاعتداء الجنسي

في تصريحات صادمة أكدت مدربة كرة القدم للمنتخب الإيرلندي، واللاعبة الهولندية السابقة فيرا باو، تعرضها للاغتصاب في سن 23 عاما وبأنها تعرضت أيضا للتحرش الجنسي عدة مرات عندما كانت لاعبة. ونشرت الرياضة اعترافها على تويتر.

أكدت المدرب الهولندية لمنتخب سيدات إيرلندا فيرا باو أول أمس الجمعة ( الأول من يوليو ) أنها تعرضت للاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل ثلاثة رجال يعملون في كرة القدم الهولندية عندما كانت لاعبة، معربة عن أسفها لأن الاتحاد المحلي لم يتعامل مع اتهاماتها بشكل صحيح.

وأدت تصريحات باو إلى اعتذار من الاتحاد الهولندي للعبة الذي اعتبر أنه « من غير المقبول ألا تستفيد من بيئة عمل آمنة ». وتعتبر باو، البالغة من العمر 59 عامًا، واحدة من رائدات كرة القدم النسائية في هولندا.

وكتبت في بيان نُشر على « تويتر »: « على مدى 35 عامًا، أبقيت هذا سراً عن بقية العالم، وعن عائلتي، وعن زميلاتي ولاعباتي ».

وأضافت « حتى المقربين مني لا يعرفون عن هذا الاغتصاب الذي ارتكبه مسؤول مهم في كرة قدم عندما كنت لاعبة شابة. في وقت لاحق، كنت هدفا لهجومين آخرين من قبل رجلين آخرين. كان الثلاثة وقتها يعملون في كرة القدم الهولندية ».

وتابعت باو، التي مُنحت وساما فخريا من الاتحاد الهولندي في عام 2017، « فقط أولئك الذين أثق بهم كانوا يعرفون قبل اليومالاعتداء الجنسي المنهجي، وإساءة استخدام السلطة، والتنمر، والترهيب، والعزلة التي واجهتها كلاعبة ومدربة للمنتخب في كرة القدم الهولندية ».

وأردفت قائلة « على مدى السنوات القليلة الماضية، حاولت التأكد من أن يتم التحقيق في هذه القضية بطريقة عادلة ومنصفة من قبل سلطات كرة القدم الهولندية ولكن دون جدوى. فضل بعض الأشخاص عدم الإعلان عن هذا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية بدلاً من أن يقدموا لي الدعم الذي أحتاجه للحديث عن هذه القصة ».

وأوضحت باو التي أعلنت أنها تقدمت بشكوى إلى الشرطة الهولندية: « لم يعد بإمكاني التزام الصمت ».

من جهته، أكد الاتحاد الهولندي أنه « مصدوم جدا من الأحداث التي وصفتها لنا فيرا خلال محادثة العام الماضي » وأنه عهد بعد ذلك بإجراء تحقيق إلى هيئة مستقلة.

وسلطت الهيئة الضوء على عدد من الأخطاء في الطريقة التي تم بها التعامل مع الهجمات التي تعرضت لها باوف وحقيقة أن الاتحاد « لم يتفاعل بسرعة كافية مع التنبيهات الأولى التي قدمتها باو بشأن التصرفات الجنسية غير اللائقة في عام 2011 ».