الفيفا يحتفل بعيد ميلاد بادو الزاكي بأجمل تصدياته في المونديال

الفيفا يحتفل بعيد ميلاد بادو الزاكي بأجمل تصدياته في المونديال

الحارس بادو الزاكي

احتفل الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا"، بعيد ميلاد أسطورة الكرة المغربية بادو الزاكى، المدرب السابق لمنتخب المغرب ونادى الدفاع الحسنى الجديدى الـ61، الذى حل أمس الخميس، حيث ولد في 2 أبريل من عام 1959.

وكتبت الصفحة الرسمية للفيفا عبر موقع التواصل الاجتماعى « تويتر »، « تمنياتنا بعيد ميلاد سعيد للأسطورة علم المغرب المغربية بادو الزاكي، 61 سنة منطاد قائد أسود الأطلس في نهائيات 1986 الذي تصدر مجموعته بعد تعادلين 0-0 مع بولندا وإنجلترا، وفوز لا يُنسى 3-1 على البرتغال- أول فريق عربي وأفريقي يتخطى مرحلة المجموعات في كأس العالم ».

ويملك بادو الزاكى تاريخيا طويلا في عالم كرة القدم، حيث تألق مع المنتخب المغربى خلال مشاركته في كأس العالم عام 1986 وحصل على جائزة أفضل لاعب في أفريقيا بنفس العام، كما قاد « أسود الأطلس » كمدرب في عام 2004 إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية.

كما حصل الزاكى عقب إنتقاله لنادى مايوركا الإسبانى على جائزة زامورا 1989 التى تمنح لأفضل حارس مرمى فى الليغا، وقاد فريقه لنهائى الكأس عام 1991.

من ناحية أخرى، أكد بادو الزاكى، أسطورة كرة القدم المغربية، أن عودة اللاعبين لخوض المباريات من جديد عقب انتهاء فترة الحجر الصحى الحالي يعد قرارا انتحاريا وذلك بعدما تفشى فيروس كورونا المستجد في مختلف دول العالم خلال الفترة الأخير.

قال الزاكى في تصريح لإحدى المواقع المغربىة، أن قرار الحظر الصحى الحالي، سيؤثر على جميع اللاعبين في كل أنحاء العالم، مؤكدًا أن جميع اللاعبين لا يتوفر لهم غرفة تدريبات للياقة البدنية في منازلهم.

وأضاف المدرب السابق للمنتخب المغربى والدفاع الحسني الجديدى « عودة اللاعبين للمشاركة وخوض المباريات فور انتهاء الحجر الصحي، سيكون قرارًا انتحاريًا »، مؤكدًا أن إجبار اللاعبين على العودة لأجواء المنافسة بدون منحهم الوقت الكافي للاستعادة لياقتهم البدنية سيكون خطرًا كبيرًا على صحتهم.

وشدد الزاكى على ضرورة أن يتم منح الوقت الكافي للأندية لإعداد برنامج تحضيرات بدنية كافية، لتجنب إصابات محتملة للاعبين.