الفرق الوطنية في البطولة الاحترافية لكرة القدم تحطم الرقم القياسي في تغيير المدربين

الفرق الوطنية في البطولة الاحترافية لكرة القدم تحطم الرقم القياسي في تغيير المدربين

نادي لكرة القدم

يتواصل نزف الأندية المغربية الكبير هذا الموسم على مستوى الأجهزة التقنية للفرق، وذلك قبل ثلاث جولات من إسدال ستار النصف الأول من الدوري، باستمرار مسلسل رحيل المدربين المغاربة والأجانب، حيث قام أكثر من ثلثي الأندية بتغيير جلدها الفني مرة ومرتين، بسبب سوء النتائج أو توتر العلاقات.

وحتى الجولة 12، سقطت رؤوس 14 مدرباً داخل 16 نادياً يشاركون بالدوري المغربي، آخرهم عزيز العامري الذي أعفي من مهامه من تدريب رجاء بني ملال متذيل الترتيب، وهو الذي تولى قبل أسابيع قليلة مسؤولية الإشراف التقني للنادي، خلفاً لمراد فلاح الذي استقال من منصبه، بعدما ساهم في إنجاز الصعود، ليكون هذا الثنائي من بين الضحايا لمسلسل الطلاق السريع هذا الموسم، إلى جانب يوسف فرتوت (نهضة الزمامرة)، رشيد الطاوسي ورشيد لوستيك (أولمبيك خريبكة)، باتريس كارتيرون (الرجاء)، حسن بنعبيشة (سريع وادي زم)، منير الجعواني وعادل السراج (نهضة بركان)، نبيل نغيز وعبد الواحد بنقاسم (اتحاد طنجة)، أنخيل جاموندي (حسنية أكادير)، سعيد الصديقي (يوسفية برشيد)، وبادو الزاكي (الدفاع الحسني الجديدي).

وتشكل 4 أندية فقط الاستثناء بتمسكها بمدربيها رغم تذبذب النتائج، كونها تضع مشاريع كروية لا تتعجل النتائج، وتنهج سياسة بناء فريق جديد، مثل الفتح الرباطي الذي يتشبث بمدربه وليد الركراكي للعام الخامس توالياً كحالة فريدة ونادرة، إلى جانب كل من المغرب التطواني رفقة الإسباني أنخيل بياديرو، والجيش الملكي مع المدرب عبد الرحيم طاليب، والمولودية الوجدية رفقة القائد الجزائري عبد الحق بنشيخة، فيما قدم مدرب أولمبيك أسفي محمد الكيسر استقالته التي أجل مجلس إدارة النادي الحسم فيها، وأبقاها على طاولة النقاش، إلى غاية التعرف على مصير الفريق بكأس محمد السادس للأندية الأبطال، حيث سيواجه بعد أيام اتحاد جدة السعودي في دور الثمانية.

وينص قانون الاتحاد المغربي على نهاية موسم كل مدرب يتم الانفصال عنه، إذ لا يحق له تدريب فريق جديد بالقسم الأول قبل حلول الموسم الجديد.