الشرط الجزائي لفك الارتباط بين رونار والجامعة

الشرط الجزائي لفك الارتباط بين رونار والجامعة

المدرب الفرنسي هيرفي رونار

وضعت الجامعة الملكية لكرة القدم، خلال تجديدها لعقد الفرنسي هيرفي رونار إلى 2022، مجموعة من الشروط القانونية تحكم العلاقة التعاقدية التي تربط الأطراف فيما بينها.

وتضمن الشروط المتفق عليها بين الجامعة ورونار، ثلاث حالات، وجب الحسم في واحدة منها حسب ظروف وملابسات إنهاء العقد الذي يربط الأطراف قبل نهاية مدة الارتباط.

وجاء في الحالة الأولى، أنه في حال رغبة الفرنسي رونار بإنهاء العقد الذي يربطه بالجامعة حتى 2022، فيتوجه عليه أداء المستحقات المالية، المتفق عليها إلى غاية 2022، كشرط جزائي.

كما التزمت الجامعة، في العقد ذاته، بأداء مستحقات الناخب الوطني في حال رغبتها بإقالته قبل انتهاء مدة العقد، وذلك إلى غاية 2022، كحالة ثانية تضمنها عقد الجامعة مع رونار.

فيما تنص الحالة الثالثة من العقد، أنه يحق للطرفين الاتفاق على فك الارتباط بشكل ودي، دون أداء الشرط الجزائي، بالنظر إلى ظروف كل طرف على حدة، ما سيجنب الطرفان التزام بالحالتين السابقتين.

هذا، ولايزال الغموض يلف علاقة الجامعة بالفرنسي رونار، إذ تشير بعض التقارير الفرنسية إلى مواصلة الناخب الوطني الإشراف على المنتخب الوطني، على اعتبار ان عقده لا يزال ساريا، فيما يرى جانب آخر، اقتراب رونار من مغادرة عرين « الأسود »، بالنظر إلى العروض التي توصل بها.