الداودية: لاأدخل حرب الكلاشات ولو كنت في تونس لنزلت ملعب رادس وتقاتلت مع ولاد بلادي

الداودية: لاأدخل حرب الكلاشات ولو كنت في تونس لنزلت ملعب رادس وتقاتلت مع ولاد بلادي

الفنانة الشعبية زينة الداودية

طالبت الفنانة الشعبية زينة الداودية، بضرورة وجود رقابة ولجنة تحمي الفنان الشعبي وتمكنه من حقوقه، وفي نفس الوقت تراقب الأعمال الفنية قبل أن تخرج للجمهور.

وخلال مؤتمر صحافي، أقيم مساء اليوم السبت بدار الفنون بالرباط على هامش مشاركتها في إحياء حفل اختتام الدورة الثامنة عشرة لمهرجان موازين إيقاعات العالم، أكدت الفنانة الشعبية في تصريح لـ »منارة »، بأن الفنان الشعبي لا حقوق لديه، فكيف يمكنه أن يحتضن فنانين صاعدين وهو يفتقر لأبسط الحقوق.

مضيفة: « كفنانة شعبية، أطالب بأن تكون لدينا لجنة رقابة، تراقب كل الأعمال الشعبية قبل أن تخرج، وتوفر لنا حقوقنا، بعد ذلك يمكننا أن نبحث عن المواهب الصاعدة لنعطيها الحق الذي نكتسبه، الصورة خادعة، أحيانا نرى الفنان يضحك وهو يبكي في داخله، يعطيك الأمل وهو فاقده، الفنان الشعبي هو بحاجة إلى من يهتم به ثم بعد ذلك يهتم بالفنانين الصاعدين ».

زينة الداودية، شددت في تصريحها لـ »منارة »، على أن الجمهور هو من يختار اللون الموسيقي الذي يحب أن يستمع له، حتى وإن امتلأت الساحة بأشخاص لا موهبة لهم ولا صوت، فالجمهور هو الذي يبحث ويختار الفن الذي يحبه ».

وبالنسبة لفن الراي الذي ظهرت من خلاله على الساحة الفنية، وإن كانت اقتحمت الأغنية الشعبية لتحقق النجاح والإنتشار الواسع، أوضحت الفنانة الشعبية، بأنها لو استمرت فيه لحققت نجاحا أكبر، والدليل على ذلك، أن « الديو » الأخير مع الفنان قادر الجابوني، حقق نجاحا كبيرا، واختير كاحسن « ديو » في العالم العربي، وتم تكريمهما في لبنان.

مضيفة: « أما الأغنية الشعبية، فغنيتها عن حب وعشق وليس لأصل إلى شيء ما، حاولت أن أجتهد فيها، وأدخل بعض التعديلات، حتى أوصلها خارج المغرب، وبالفعل غنوها حتى « الشينوا » كلحن، وكأغنية شعبية شبابية عصرية فيها « ريتم » جميل ».

وبالنسبة لحرب الكلاشات، أوضحت الداودية، بأنها لا تدخل في هذه التفاهات، وبطبيعة شخصيتها، فهي تحب المواجهة عوض اللف والدوران، وفي أغانيها، هي تتحدث عن الواقع وتقدم مواضيع تهم المرأة حتى ترفع عنها ال »حكرة »، أغانيها لا كلاشات فيها ولا « دقان »، ولكن مواضيع تهم المرأة بالدرجة الاولى.

أما عن أغنيتها المصرية، قالت الفنانة الشعبية، بأنها سعيدة جدا بنجاح هذه التجربة، وبأنها بصدد التحضير لأغنية مصرية أخرى مع الفنان محمود العيسي ومن تلحين الفنان عصام كاريكا، « هي أغنية جميلة جدا ومفاجأة لجمهوري الذي عودته على الجديد، وبعد ذلك سأقدم أغنية جبلية أغازل فيها الشعب اللبناني، ثم بعد ذلك الخليج.. وأنا كالفراشة أتنقل من مكان إلى آخر لأرضي معظم الأذواق ».

وعن مباراة الوداد والترجي وما حدث هناك، قالت الداودية، بأنها غضبت كثيرا لما حدث وبكيت، لأنها أحست بالحكرة، مضيفة: « فعلا تحكرنا، وبكيت وما عجبنيش الحال، الدراري كانوا في الغربة، وأحسست بهم، لأنه عندما تكون في الغربة، الإحساس بالحكرة يكون مضاعفا، منظر الدراري نازلين الملعب ويتعاركون، لو كنت هناك لنزلت معهم وتقاتلت مع ولاد بلادي، ومثل ما حققنا زوج نجمات، إن شاء الله نفرح بالكأس ».