الدار البيضاء.. أكثر من 200 صحافية من مختلف الدول الإفريقية يناشدن بضرورة مكافحة التغير المناخي

الدار البيضاء.. أكثر من 200 صحافية من مختلف الدول الإفريقية يناشدن بضرورة مكافحة التغير المناخي

فقرة النقاش الكبير

طالبت أكثر من 200 صحافية أتين من مختلف الدول الإفريقية ليجتمعن بالدار البيضاء، بضرورة العمل على مكافحة التغير المناخي، وأكدن على ضرورة تغيير طريقة تناول موضوع التغير البيئي.

وبمناسبة انعقاد الدورة الثالثة لمنتدى الصحفيات الإفريقيات « لي بانفريكان »، التي افتتحت أطوارها اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أكدت الصحافيات عزمهن تبادل الأفكار والآراء لتفعيل دور الإعلامي لمعالجة التغير المناخي وأثره على البيئة والإنسان.

وفي كلمة له بمناسبة انعقاد هذا اللقاء، قال سليم الشيخ المدير العام للقناة الثانية، بأن هذه المبادرة تروم العمل على إشعاع المغرب والقارة، وتثمين المرأة وحماية البيئة، مشيرا إلى أن اختيار الاستعجالية المناخية كموضوع لهذه الدورة يأتي ليؤكد مرة أخرى الدور الرئيسي للوسائل الإعلامية والمسؤولية التي تضطلع بها لإخبار وتحسيس المجتمعات الإفريقية حول المواضيع الإستراتيجية الكبرى التي تشغل بال الرأي العام الإفريقي.

أما السيدة فتحية العوني، رئيسة التحرير، المكلفة بالبث بإذاعة راديو دوزيم، ورئيسة اللجنة الدائمة لمنتدى الصحفيات الإفريقيات، فذكّرت بمسؤولية الوسائل الإعلامية التي « يتوجب عليها الإخبار، وهي تضطلع أيضا بمسؤولية الإشعار على أن هناك استعجالية مناخية، مضيفة: « من بين عشرة بلدان بالعالم المهددة بالتغيرات المناخية، هناك للأسف سبعة بلدان إفريقية. ومن بينها، دولة جنوب السودان التي وجدت نفسها، خلال بضعة أشهر، أمام خطر الأمطار والسيول الجارفة بسبب التغير المناخي ».

وفي نقاش جمع ثلة من الخبراء حول موضوع « المبادرات والإلتزامات الإفريقية للتكيف مع التغيرات المناخية »، وأداره الصحافي رضا بن جلون، أكد أرونا دهيدهو، مدير البحث بمعهد البحث من أجل التنمية، بجامعة جوزيف فوريي لغرونوبل، والمؤلف الرئيسي للتقرير الخاص بفريق الخبراء الحكوميين حول التطورات المناخية (GIEC)، والذي صرح قائلا: » يجب الكف عن التفكير والنظر للتغير المناخي بطريقة سلبية. نحن مطالبون بالتوقف والتفكير مليا بغية استشراف الفرص المتاحة لنا. »

أما السيد محمد بن يحيى، الكاتب العام لقطاع البيئة لدى وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، فأوضح بأنه من الممكن إيجاد الحل للتغيرات المناخية، إلا أن هذا الحل لن يأتي بسرعة، لذلك، دعى محمد بن يحيى إلى ضرورة الإسراع لإيجاده قبل تفاقم الخسائر والأضرار.

من جانبها، شددت أنا لي مواريس روشا، المديرة التنفيذية لمنظمة « نيبي فاجيو »، المنظمة الرائدة بمجالي حماية البيئة وتدبير النفايات بتنزانيا، على ضرورة التئام كل الفاعلين لتقليص أثر التغيرات المناخية.

أما السيد صابر فايز هنداوي، الباحث المصري، عضو مبادرة « سيكيم » للتخصيب البيولوجي والفلاحة الإيكولوجية بالصحراء المصرية، فدعى إلى إحداث جامعات خاصة بالتنمية المستدامة، على غرار هيليوبوليس، بمصر، التي أعطت أكلها وتوجت بنجاح كبير ».

وتطمح شبكة الصحفيات الإفريقيات المنحدرات من 54 بلد إفريقي، إلى المساهمة بشكل أكبر وأوسع في استشعار الوسائل والوسائط الإعلامية الإفريقية، بضرورة تحمل مسؤولياتها كاملة في معالجة المواضيع الأساسية والمحورية التي تشغل بال الرأي العام بالقارة السمراء جمعاء.