الجيش الإسرائيلي يعتقل آخر فلسطينيَّين فارّين من سجن جلبوع

الجيش الإسرائيلي يعتقل آخر فلسطينيَّين فارّين من سجن جلبوع

أكد الجيش الإسرائيلي أن جنوده ألقوا القبض اليوم الأحد على آخر اثنين من بين ستة سجناء فلسطينيين هربوا من سجن شديد الحراسة قبل أسبوعين. واعتقلت القوات الإسرائيلية الخاصة الرجلين خلال مداهمة في جنين شمالي الضفة الغربية.

اعتقل الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد (19 سبتمبر 2021) آخر سجينين من بين ستة سجناء فلسطينيين كانوا قد فروا من سجن شديد الحراسة قبل نحو أسبوعين في عملية أحرجت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ولكنها سرت الفلسطينيين. وفي هذا السياق قال مفوض الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي إنه تم اعتقال الرجلين العضوين في « حركة الجهاد الإسلامي » قبل الفجر من منزل في مدينة جنين الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة. وقالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن الرجلين هما نايف كممجي ومناضل يعقوب انفيعات. ويقول نادي الأسير الفلسطيني إن كممجى (35 عاما) اعتقل عام 2006 ويقضى حكما بالسجن مدى الحياة في حين اعتقل إنفيعات (26 عاما) عام 2019.

وتم اعتقال الأربعة الآخرين بواقع اثنين في كل مرة قبل أسبوع بالقرب من مدينة الناصرة العربية في شمال إسرائيل. وهؤلاء الستة إما أدينوا أو يشتبه بقيامهم بالتخطيط أو شنوا هجمات دامية ضد إسرائيليين. وقال سكان إن فلسطينيين في جنين اشتبكوا مع القوات الاسرائيلية اثناء مداهمة المدينة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاحد. وقال الجيش الإسرائيلي إن كممجي وإنفيعات استسلما بعد أن حاصرتهما القوات الإسرائيلية كما تم اعتقال فلسطينيين آخرين لمساعدتهما.

وأضاف الجيش في بيان إن الأربعة نُقلوا للاستجواب. وقال الجيش إن فلسطينيين ألقوا حجارة ومتفجرات باتجاه القوات الإسرائيلية وأطلقوا الرصاص الحي لدى خروجها من المدينة. ولم يصدر تعليق فوري من السلطة الفلسطينية، التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية وتنسق مع إسرائيل بشأن الأمن في المنطقة.

ويعتبر الفلسطينيون أعضاء الجماعات المسلحة الذين تسجنهم إسرائيل أبطالا في « الكفاح من أجل إقامة دولة في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية » في حين تعتبرهم إسرائيل إرهابيين. وكان الفلسطينيون الستة الذين هربوا من السجن في السادس من سبتمبر/ أيلول قد حفروا نفقا في زنزانتهم بالسجن. ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنهم سيحققون في أي ثغرات سمحت لهم بالفرار.

ونظم الفلسطينيون احتجاجات لدعم هؤلاء الرجال في أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية. كما تظاهر أعضاء من الأقلية العربية في إسرائيل لدعم الرجال مع التخطيط لتنظيم مزيد من الاحتجاجات في وقت لاحق اليوم الأحد.