البطلة الصغيرة مريم أمجون.. أمل المغاربة في جيل عربي فصيح

البطلة الصغيرة مريم أمجون.. أمل المغاربة في جيل عربي فصيح

الطفلة المعجزة مريم أمجون

لم يتجاوز عمرها التسع سنوات، حينما تمكنت التلميذة المغربية مريم أمجون من الفوز بتحدي القراءة العربي، متفوقة على من يكبرونها سنا، لتصبح أمل المغاربة والعالم العربي في جيل عربي فصيح.

وبدأت التلميذة الفصيحة في تقديم أولى حلقات « تعلم مع مريم »، الذي يذاع على القناة الثانية « دوزيم »، أملا في تعليم الأطفال المغاربة من جيلها اللغة العربية الفصيحة.

إذ ستكون على موعد مع جمهورها من الأطفال كل أسبوع من خلال مجموعة من الفقرات التي تجمع بين الترفيه والتثقيف، بالإضافة إلى فقرات خاصة بالمسابقات.

ونجحت مريم الصغيرة في خطف كل الأضواء في ختام تحدي القراءة العربي، فرغم حداثة عمرها امتلكت حضورا طاغيا.

هذه الطفلة التي كانت تدرس عند تأهلها للمسابقة بالصف الثالث ابتدائي، وظفرت بلقب « بطلة تحدي القراءة العربي »، استطاعت أن تهدي المغرب لقبا علميا ثقافيا مشرفا، حتى أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لازالوا يرددون مقتطفا جميلا من كلامها: « القراءة مستشفى العقول لأنها تطرد الجهالة والبلاهة والتفاهة ».

مريم، التي بدأت بقراءة الكتب وتلخيصها وهي في عمر 5 سنوات، قالت بأنها فضلت المشاركة في تحدي القراءة العربية، الذي بفضله يمكن أن تثري معرفتها وخبرتها في مجال القراءة وتلخيص الكتب، وبالفعل استطاعت من خلال مشاركتها قراءة 200 كتاب وشاركت بـ60 منها.

ودأب المشاركون المغاربة في مختلف التظاهرات والمسابقات والبرامج الثقافية والفنية، على الفوز بالألقاب، إلا أن هذه هي المرة الأولى، التي تخطف فيها متسابقة صغيرة، القلوب متفوقة على من هم اكبر منها سنا، لتهدي للمغرب والمغاربة لقبا مشرفا متميزا، وترسل للعالم أجمع، أن للمغاربة لسانا عربيا فصيحا.