إندونيسيا ـ السجن لداعية إسلامي بتهمة إخفاء إصابته بكورونا

إندونيسيا ـ السجن لداعية إسلامي بتهمة إخفاء إصابته بكورونا

حكم القضاء الإندونيسي بالسجن 4 سنوات بحق داعية إسلامي مثير للجدل بسبب إخفاء إصابته بكورونا. الداعية المعارض والمنتقد للحكومة، كان قد أدين بخرق قواعد مكافحة كورونا، واتهم بتبادل رسائل بذيئة عبر الإنترنت، قال إنها ملفقة

.أصدرت محكمة إندونيسية اليوم الخميس (24 يونيو 2021) حكما بالسجن أربع سنوات بحق الداعية الإسلامي المثير للجدل محمد رزيق شهاب بسبب إخفاء نتائج فحوص الكشف عن الإصابة بكورونا.

وأدان قضاة محكمة شرق جاكرتا الجزئية شهاب بنشر أخبار كاذبة من خلال إنكار إصابته بكورونا. وقال كبير القضاة خدوانتو إن تصرفه « تسبب في إزعاج عام « .

وقال القاضي إن شهاب رفض طلبا من فريق عمل معني بوباء كورونا تابع للحكومة للاطلاع على نتيجة فحوص الإصابة بالفيروس، الذي تم إجراؤه في مستشفى بالقرب من جاكرتا.

وقال شهاب بعد صدور الحكم: « أرفض القرار وسوف أستأنف ضد الحكم « . وصدر حكم أيضا اليوم بحق آندي تاتات، مدير المستشفى الذي كان يعالج فيه شهاب، وآخر بحق زوج ابنته، ويدعى محمد حنيف، بالسجن لمدة سنة واحدة لكل منهما لضلوعهما في التستر على إصابة شهاب.

يشار إلى أن هذا هو ثاني حكم بالسجن خلال عدة أشهر يصدر بحق محمد رزيق شهاب، وهو شخصية معارضة ومنتقد صريح لحكومة الرئيس جوكو ويدودو.

وفي الشهر الماضي، صدرت أحكام بحق شهاب وخمسة من أتباعه بالسجن لمدة ثمانية أشهر بعد إدانتهم بخرق قواعد مكافحة كورونا من خلال تنظيم حفل زفاف لابنته العام الماضي.

وشهاب هو مؤسس جماعة « جبهة المدافعين الإسلاميين » الأهلية المعروفة بحملتها ضد الرذيلة.

وبعد اعتقال شهاب في ديسمبر، أعلنت الحكومة حظر جماعته، قائلة إن أنشطتها تخل بالنظام العام وأن بعض أتباعها متورطون في الإرهاب.

وكان شهاب قد عاد إلى وطنه في نوفمبر بعد أن أمضى ثلاث سنوات في المملكة العربية السعودية لتجنب استجواب الشرطة بتهم تبادل رسائل بذيئة عبر الإنترنت مع امرأة من أتباعه.

وفي عام 2018، أسقطت الشرطة التهم التي قال شهاب إنها ملفقة بسبب نشاطه السياسي وانتقاده للحكومة.