أبو: نجاح "ثلاث" دقات رزق من ربنا

أبو: نجاح "ثلاث" دقات رزق من ربنا

الفنان المصري أبو

اعتبر الفنان المصري محمد أبو العينين، المعروف بـ "أبو"، النجاح المبهر الذي حققته أغنية "ثلاث دقات" رزقا من الله.

وقال الفنان المصري في مؤتمر صحافي اليوم الجمعة، بدار الفنون بالرباط، قبيل اعتلائه منصة النهضة لإحياء الليلة الثامنة من ليالي مهرجان موازين إيقاعات العالم، بأنه استيقظ الصبح على وقع النجاح الملفت والمبهر للأغنية.

مؤكدا في الوقت نفسه، بأنه لم يكن نجاحا سريعا، لأنه انتظر خمس سنوات من العمل والمواضبة.

ومن كثرة حبه للفن والموسيقى، استقال من وظيفته التي كانت في مؤسسة كبيرة، في وقت صعب، وبعد 5 سنوات من العمل والتعب، استطاع أن يقدم « ثلاث دقات »، فتحقق كل هذا النجاح الذي يرى بأنه مكافأة من الله على تعب كل تلك السنوات.

وفي سؤال لـ »منارة »، عما إذا كان هذا النجاح الباهر للأغنية التي تخطت الحدود وكل الحواجز، وتتغنى بها كل شعوب الأرض، وتتهافت على غنائها أشهر الفرق العالمية، ومشاهير العالم، الذين لا يفهمون لغتها… لم يخلق لديه ذاك التخوف والقلق بأن يقدم أعمالا في مستوى « ثلاث دقات » أو ربما أفضل، فكما صرح قيصر الأغنية العربية الفنان العراقي كاظم الساهر ذات يوم، بأن القلق الحقيقي والتخوف ليس النجاح، ولكن المحافظة على النجاح والإستمرار فيه.

قال أبو:  » نجاح ثلاث دقات رزق كبير من ربنا، والفنان ينجح إذا نجح في تقديم أشياء هو راض عنها، وبمسؤولية، فلو تحقق ذلك تصل الى القلب مباشرة وتنجح.

في هذه الأغنية حاولت إعادة الحب والبحر والناس، وعبرت على ذلك بكل بساطة، وأعتقد أن هذا هو سر وصولها إلى الناس ».

مسترسلا: « أن تكون صادقا فيما تقدمه، بعد ذلك يأتي الإنتشار لأنه شيء بيد الله، والفنان كاظم الساهر هو من الفنانين الكبار العظماء، وصحيح ما قاله، فالنجاح ممكن بين ليلة وضحاها، ولكن الحفاظ على النجاح، مقاديره أن يكون الإنسان واضحا وشفافا مع نفسه أولا، ويعرف إلى أين يريد أن يذهب، وماذا يريد، ويستعين بالله سبحانه وتعالى، ويشرك الناس في أعماله وليس فقط نفسه، وسأظل أغني وأقدم أحسن وأفضل شيء ممكن أقدمه ».

أما عن أعماله التي يحضر لها حاليا، فكشف الفنان العاشق لمصر والفخور بتمثيل بلده في المحافل الدولية، كشف النقاب عن أغنية سينغل إسمها « عيش يا قلبي »، التي يرى بأنها دعوة إلى الحياة.

وعن سر لقب « أبو »، أوضح أبو العينين، بأن أصدقائه كانوا ينادونه أبو، وظل هذا الاسم مرافقا له منذ الصغر وحتى الآن، ولم يكتشف أن الناس استغربت هذا الإسم إلا عندما أصبح مشهورا.

أبو كشف خلال الندوة، بأنه بعد نجاح « ثلاث دقات »، قام بجولة بأوروبا وأمريكا لمدة 6 أشهر، وكان مهتما بتمثيل بلده في كل هذه البلدان الكبرى، وبعدها بفترة قصيرة، مرض أبوه مرضا شديدا وانتقل الى رحمة الله تعالى.

واليوم هو عائد الى الساحة بمشاركته في مهرجان موازين، في انتظار أعمال وجولات أخرى.