




|
|
قررت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى فسخ تعاقدها مع المدير التقني سعيد عويطة عقب اجتماع عاجل للمكتب الجامعي أمس الأربعاء. كما كشفت مصادر موثوقة أن مهمة سعيد عويطة على رأس الإدارة التقنية للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، قد وصلت نقطة النهاية، مضيفة أن سعيد عويطة والمكتب الجامعي يتجهان إلى حل يرضي الطرفين، لفك العقد الذي يربطهما. وأشارت المصادر ذاتها أنه سيحسم في الموضوع خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد أن يعقد اجتماع مغلق بين سعيد عويطة، وعبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة، يحددان فيه طريقة فك الارتباط وكانت العلاقة بين عويطة البطل الاولمبي والعالمي السابق و الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ساءت في الشهرين الأخيرين بسبب التصريحات الإعلامية لسعيد عويطة حيث تحدث عويطة عن العراقيل التي تواجه عمله وتقليص صلاحياته. وارتباطا بالموضوع، قال خالد السكاح، البطل العالمي والأولمبي السابق، إن "قرار استقالة أو إقالة سعيد عويطة من مهامه مديرا تقنيا، نتيجة طبيعية، نظرا لأن عويطة تجاوز اختصاصه التقني، ودخل في نزاعات مع عدد من عدائي المنتخب الوطني، ما سبب حدوث انشقاقات بين عناصر المنتخب، وبالتالي كان من الطبيعي أن تنتهي مهمته بأقصى سرعة". وقال عويطة لرويترز "كنت متوجها إلى إفران للوقوف على استعدادات المنتخب المغربي الذي سيشارك في بطولة العالم لاختراق الضاحية قبل أن أتلقى اتصالا هاتفيا بضرورة الالتحاق بمقر الجامعة وهو ما تم بالفعل حيث أبلغت بأن الجامعة قررت فسخ العقد الذي يربطني بها." وكانت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى عينت في شتنبر الماضي، البطل العالمي والأولمبي سعيد عويطة، مديرا تقنيا للمنتخب المغربي، خلفا لمصطفى عوشار، وأشارت في بيان لها إلى أن الهدف من التعيين، هو "إعطاء دينامية جديدة لألعاب القوى المغربية". وسبق لعويطة أن شغل المنصب ذاته (مديرا تقنيا للجامعة) عام 1993، بعد نهاية مسيرته الرياضية، إذ أشرف على تدريب العدائين في المغرب، واكتشاف المواهب الجديدة، لكنه سرعان ما أقيل من منصبه في أكتوبر من العام ذاته وجاء تعيين عويطة على رأس الإدارة التقنية لألعاب القوى المغربية، بعد النتائج المخيبة للعدائين المغاربة في دورة الألعاب الأولمبية في بكين، واكتفائهم بنيل ميداليتين الأولى فضية لجواد غريب، في سباق الماراتون، والثانية برونزية، لحسناء بنحسي، في سباق 800 م. تجدر الإشارة إلى أن عويطة سبق له الإشراف على الإدارة التقنية للمنتخب الأسترالي عام 2005.

وتألق عويطة، مواليد 2 نونبر 1959، في فترة الثمانينيات، حيث نال ذهبية سباق 5 آلاف متر في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 1984، وتوج بطلاً للعالم في المسافة ذاتها عام 1987، كما حل ثالثا في سباق 800 متر في أولمبياد سيول، إلى جانب تحطيمه الأرقام القياسية العالمية لسباقات 1500 م، عام 1985، و2000 م، عام 1987، و3 آلاف متر عام 1989، و5 آلاف متر عامي 1985 و1987.

